حقائق الدِّين، وقواعد الإيمان الخمس، والرد على كلِّ مُبْطِل، وما تضمنته من كمال نِعَم الله تعالى على هذا النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وأمَّته، ومحبة الله سبحانه لهم وتفضيله إيَّاهم على من سواهم فلْيَهْنِه العلم"1، ثم ذكر - رحمه الله - كلامًا نفيسًا في بيان معناها."
وفي كلامه - رحمه الله - حثٌ على العناية بهاتين الآيتين حفظًا وقراءة وتَدَبُّرًا وتحقيقًا، والله المرغوبُ أن يوفِّقَنا وإيَّاكم لذلك ولكلِّ خير.
1 مجموع الفتاوى (14/129) .