المقضي لا في القضاء، فتبارك وتعالى عن نسبة الشرِّ إليه، بل كلُّ ما نُسب إليه فهو خير.
وقوله:"وأنا بكَ وإليكَ"أي: بك أستجير وإليك ألتجئ، أو بك أحيا وأموت وإليك المرجع والمصير.
وقوله:"تباركتَ وتعاليتَ"فيه إثبات استحقاقه سبحانه الثناء والتعظيم.
ثم ختم هذا الاستفتاح بالاستغفار والتوبة، وللحديث صلة، والله تعالى أعلم.