فهرس الكتاب

الصفحة 1429 من 1997

رواه أحمد وأبو داود1 وهذا لفظه. وحارثة وثقه ابن مَعين، وصحح الترمذي وابن حبان حديثه، لكن الذي في مغازي ابن إسحاق [أن] عليا قتل الوليد، وحمزة قتل شيبة، وأن عبيدة بارز عتبة، فالله أعلم.

672-وعن جابر بن عَتيك:"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: إن من الْغَيْرَة ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، فأما التي يحبها الله فالْغَيْرَة في الرِّيبة، وأما [الغيرة] التي يبغضها الله، فالغيرة في غير ريبة. وإن من الخيلاء ما يبغض الله، ومنها ما يحب الله. فأما [الخيلاء] التي يحب [الله] فاختيال الرجل بنفسه 2 عند اللقاء، واختياله عند الصدقة، وأما التي يبغض الله فاختياله في البغي والفخر 3") رواه أحمد وأبو داود والنسائي وأبو حبان البستي.

673-عن يزيد بن أبي حبيب4 قال: حدثني أسلم أبو عمران مولى لكِنْدَة، قال:"كنا بمدينة الروم، فأخرجوا لنا صفًا عظيمًا من الروم، فخرج إليهم مثله أو أكثر، وعلى أهل مصر عقبة بن عامر"

1 المسند - 1/117 في حديث طويل, وأبو داود -الجهاد- 3/52 - ح 2665.

2 هكذا في المخطوطة، وهي موافقة لرواية أبي داود, وأما النسائي وأحمد فروياها"بنفسه".

3 المسند - 5/446, وأبو داود -الجهاد- 3/50- ح 2659, والنسائي -الزكاة- 5/58,.

4 في المخطوطة"عن زيد بن حبيب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت