فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
رجلًا ساوم شيئًا، فغمزه آخر، فرأى عمر أن له شركة"1."
1093- ولأبي داود عن أبي هريرة مرفوعًا:"إن الله يقول: أنا ثالث الشريكين ما لم يَخُنْ أحدهما صاحبه، فإذا خانه خرجت من بينهما"2.
1094- ولأحمد:"أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للسائب: مرحبًا بأخي وشريكي، كان لا يُدَاري ولا يُمَاري"3.
1095- ولأبي داود:"كنتَ شريكي في الجاهلية"4.
1096- ولهما عن أبي موسى قال:"قال5 النبي صلى الله عليه وسلم:"إن الأشعريين إذا أرْملُوا 6 في الغزو، أو قَلَّ طعام عيالهم
1 البخاري -الشركة- 5/ 136- باب 13.
2 أبو داود -كتاب البيوع- باب في الشركة- 3/ 256 - ح 3383.
3 المسند- 3/ 425 , والسائب هذا هو ابن عبد الله, ومعنى الحديث أنه كان شريكا موافقا لا يخالف ولا ينازع.
4 أبو داود -الأدب- 4/ 260 , وهذا لفظ ابن ماجه في التجارات- 2/ 268- ح 2287 , ولفظ"في الجاهلية"ليس في أبي داود, ولفظه في أبي داود كما يأتي:"كنتَ شريكي, فنعم الشريك, كنت لا تداري ولا تماري"والقائل هو السائب، يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم.
5 في المخطوطة رسم بدل"قال"الثانية هكذا"قالي"، وكأنه ضرب على"قا".
6 أي فني زادهم, ولم يبق إلا القليل.