فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
نشدتُه وعَرَّفتُه فلم يَعْرِفْهُ أحد، وهذا يوم التروية يوم يتفرق 1 فيه الناس. فقال: إن شئتَ قوَّمْتَه 2 قيمة عَدْل، ولبسته، وكنتَ له ضامنًا، متى جاءك صاحبه دفعتَ إليه ثمنه. وإن لم يجئ له طالب فهو لك إن شئت"3."
-وفي البخاري - في حديث زيد بن خالد في ضالة الغَنَم: قال يزيد:"وهي تُعَرَّف أيضًا". 4 يزيد: الذي روى عن زيد بن خالد 5.
1337- وفي الموطأ عن أبي جَميلة:"أنه وجد مَنْبُوذًا 6 في زمن عمر. قال: فجئت به إليه، فقال: ما حملك على أخذ هذه النّسَمَة؟ فقال: وجدتها ضائعة فأخذتها. فقال عَريفُهُ، 7 يا أمير المؤمنين، إنه رجل صالح. قال: كذلك؟ قال: نعم. قال: فاذهب فهو حُر"
1 في المخطوطة، رسمت هكذا: (يشرفق) ! وهو تسرع من الناسخ.
2 في المخطوطة: (قومتها) ، وهو سهو من الناسخ.
3 انظر المغني: اللقطة (6/331) .
4 البخاري: اللقطة (5/83) ضمن حديث (3428) .
5 هذا الكلام هو من كلام المصنف, كأنه يعرف بيزيد، قلت: يزيد هذا هو: يزيد مولى المنبعث، وهو تابعي مدني صدوق. وهو الراوي عن زيد بن خالد الجهني. انظر: التقريب (2/373) .
6 المنبوذ: اللقيط, وسمي منبوذًا لأن أمه ألقته على الطريق.
7 أي: من يعرف أمور الناس حتى يخبر بها من فوقه عند الحاجة لذلك.