فهرس الكتاب

الصفحة 1877 من 1997

متفق عليه، وهذا لفظ مسلم، 1 وهو أتَمُّ. ولم يذكر البخاري مشورة الناس، ولا قول عبد الرحمن.

1756- وله عن حُضَيْن بن المنذر أبي ساسان 2 قال:"شهدتُ عثمان بن عفان، وأُتي 3 بالوليد 4 قد صلى الصبح ركعتين، ثم قال: أزيدكم؟ فشهد عليه رجلان: 5 أحدهما حُمران، أنه شرب الخمر. وشهد آخر أنه رآه يتقيأ. فقال عثمان: إنه لم يتقيأ حتى شربها. فقال: يا علي قم فاجلده! فقال علي: قم يا حسن فاجلده! فقال الحسن: وَلَّ حَارَّها من تولّى قَارَّهَا. 6 فكأنه وَجَدَ عليه، 7 فقال: يا عبد الله بن جعفر قم فاجلده! وعليِّ يَعُدُّ حتى بلغ أربعين، فقال: أمسك!"

1 مسلم: الحدود (3/1330) ح (35) , والبخاري: الحدود (12/66) ح (6776) , وأحمد في المسند (3/115) .

2 في المخطوطة: (وله عن حصين بن المنذر أبا سان) ، وهو تصحيف وخطأ من الناسخ, فإن (حضَين) بالضاد المعجمة لا بالصاد. (وأبا) : محلها الجر وعلامة جرها الياء, إلا على لغة:"إن أباها وأبا أباها".

3 في المخطوطة: (اتي) بدون واو.

4 الوليد هذا هو: الوليد بن عقبة بن أبي مُعَيْط, أُتي به من الكوفة وقد كان واليًا عليها.

5 في المخطوطة: (رجلين) ، وهو سهو من الناسخ.

6 الحارّ: الشديد المكروه، والقارّ: البارد الهنيء الطيب, وهذا مثَل من أمثال العرب, معناه: ولِّ شدتها وأوساخها من تولى هنيئها ولذاتها. والمعنى: ليتولَّ هذا الجلد عثمان أو بعض أقاربه الأدنَيْن.

7 أي: غضب عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت