بإصدار الأحكام ، أي أن هذا الشيء سوف يكشف خلله بذاته ، لا تتسرعوا بإصدار الأحكام ، لكن أنا أتألم حينما أرى إنسانًا مؤمنًا تزلزل إيمانه بالاستنساخ:
* وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ (255) *
(سورة البقرة)
وقال:
* إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2) *
(سورة الإنسان)
يوجد تمازج بين الجينات المذكرة والجينات المؤنثة ، بين جينات الحوين وجينات البويضة ، وحينما تمتزج الجينات المذكرة والمؤنثة يكون الجنين قد جمع أقوى الصفات:
(( اغتربوا لا تضووا ) ).
[قال ابن الصلاح: لم أجد له أصلا معتمدا. قلت: إنما يعرف من قول عمر أنه قال لآل السائب"قد أضويتم فأنكحوا في النوابغ"رواه إبراهيم الحربي في غريب الحديث، وقال معناه تزوجوا الغرائب قال: ويقال: اغربوا لا تضووا]
أما إذا أخذنا من ثدي المرأة السحاقية من دون مواربة قطعة من ثديها وزرعناه في رحمها هذه التي ولدت ليست ابنتها إنها أختها ، وكل الصفات السلبية الموجودة في الأم تزداد في أختها ، لأنهم يغيرون خلق الله عز وجل ، طبعًا حرمه المسلمون وغير المسلمين والأنظمة العلمانية .
هناك أخطار لا يعلمها إلا الله ، لكن قضية تحدٍّ ، فابتغاء الفتنة ، يا أخي تقول: أنه يعلم ما في الأرحام ، ها قد عرفوا الآن على الإيكو ذكر أم أنثى ، الله قال:
* وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ (34) *
(سورة لقمان)
لم يقل من في الأرحام ، يوجد ألف صفة في الخارطة الجينية لا يعلمها إلا الله ، مرة قال لي أحدهم: يعرفون ماذا في الجنين ، ذكر أم أنثى ؟ قلت له: أنا أعرف . قال: ما هذا الكلام ؟ قلت له: والله أنا أعرف . قال: كيف ؟ قلت له: إما ذكر أو أنثى .
من مظاهر هذا الارتداد أيها الأخوة ـ وهذا آخر بند وقد أطلت عليكم ـ عدم معرفة الله المعرفة الصحيحة ، أن تعرف أسماءه الحسنى ، وصفاته الفضلى ، أن تعرف ما يليق به وما لا يليق به ، أن تعرف شيئًا عن كمالاته ، شيئًا عن كمالات الأنبياء ، معك تفاصيل ، أحيانًا الإنسان يترضى عن عنترة أحيانًا ، كم هو جاهل حينما يترضى عن عنترة ، لو قال: عنترة العبسي رضي الله عنه !! هل هو متعمق بالدين ؟ يوجد أشخاص هكذا ، رجل أدى فريضة الحج ، وهو راجع في الطائرة وهو ذو مكانة مرموقة في بلده قال: والله شيء ممتاز يوجد خدمات رائعة ، ولكن لو فعلوه ـ أي الحج ـ