فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 430

فجعلها في ريش ظليم، فلما أتوا الكاهن قالوا: ما خبأنا لك؟ فقال:/ إما [1] غمامة تتبعها غمامة، فبرقت بأرض تهامة، فطفا من وبلها كل طلح [2] وثمامة [3] ، لقد خبأتم لي فرخ حمامة، أو أختها يمامة، في زف [4] نعامة، مع غلامكم أسامة. قالوا: احكم، فقال: أما ورب الواطدات [5] الشم، والجرول [6] السود بهن الصمّ، وما جرت جارية [7] في يم أن أسيدا لهو الخضم [8] ، لا تنكروا الفضل له في العمّ [9] .

أما ورب السماء والأرض والماء وما لاح لنا [10] من حراء [11] ، لقد سبق أسيد أبا ربيعة بغير مراء، قالوا: أقصيّ أفضل أم مخزوم؟ قال: أما ورب العاديات [12] الضبّج [13] ، ما يعدل الحرّ بعبد نحنح [14] ، بمن أحل قومه بالأبطح. فنحر أسيد الجزر ورجع فأخذ مال أبي ربيعة، وكانت أخت أسيد عند [1] أبي جهل فكلمت أخاها حتى رد على أبي ربيعة ماله.

[1] زاد بعده في الأصل: و (مدير) .

[2] الطلح كقتل: شجر من شجر العضاه، الواحدة الطلحة.

[3] الثمام كزكام: نبت ضعيف لا يطول، واحدته الثمامة.

[4] الزف بكسر الزاي: الصغير من الريش.

[5] الواطدات: الثابتات- يعني الجبال.

[6] الجرول كجدول: الأرض ذات الحجارة، جمعه الجراول.

[7] الجارية: السفينة.

[8] الخضم بكسر الخاء وفتح الضاد المعجمة وتضعيف الميم: السيد والبحر العظيم.

[9] العم: الجماعة الكثيرة.

[10] في الأصل: طر.

[11] حراء بكسر الحاء والألف الممدودة وربما يقصر ألفه: جبل من جبال مكة على ثلاثة

[12] أميال- معجم البلدان 3/ 239.

العاديات: الخيل المغيرة.

[13] الضبّح كقتّل بالضاد المعجمة والحاء المهملة في الآخر: جمع الضابح وهو الفرس الذي يخرج عند عدوه صوتا من فوهه ليس بصهيل ولا حمحمة.

[14] في الأصل: مفسح- بالميم ثم الفاء ثم السين. والنحنح كجعفر: البخيل، جمعه النحانحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت