فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 430

قريش من الفجار، فاجتمعت بنو هاشم وتيم وزهرة وأسد [1] والحارث بن فهر على أن يتحالفوا ويمنعوا بمكة كل مظلوم ويسموا ذلك الحلف حلف الفضول، وجمعهم ابن جدعان في داره وصنع لهم طعاما، فتحالفوا بالله قائلين [2] :

لا ننقض [3] هذا الحلف ما بلّ بحر صوفة وأن لا ندع بمكة مظلوما، قال حكيم: ونظرت إلى رسول الله صلى الله عليه قد حضر ذلك الحلف يومئذ في دار ابن جدعان، وكان الذي كتبه بينهم الزبير بن عبد المطلب، قال حكيم:

فلم يكن في قريش حلف إلا الحلف الأول: بنو/ مخزوم وجمح وسهم وعدي وبنو عبد الدار، وهذا الحلف، قالوا: وكانت شيوخ من قريش من بني هاشم وزهرة وتيم يقولون: لم يكن بيننا حلف قط حتى كان هذا الحلف حلف الفضول، وكانت الأحلاف قبل قد تحالفت، ولهذا [4] الحديث رواية ثالثة، وهي عن أبي البختري عن الضحاك بن عثمان عن يحيى بن عروة [5] وابتداء هذا الإسناد [5] : حدثني الضحاك بن عثمان

أمر المطيبين والأحلاف [6] رواية ابن الكلبي

قالوا: وكان قصي شريف أهل مكة وكان لا ينازع فيها، فأبتنى [7] دار ندوة، ففيها كان يكون أمر قريش وما أرادوا من نكاح أو حرب أو مشورة فيما ينوبهم حتى إن كانت الجارية [8] لتبلغ [9] أن تدرّع فما يشق درعها إلا فيها تيمنا وتشريفا لشأنها، فلما كبر قصي ورقّ جعل الحجابة والندوة والرفادة

[1] في الأصل: اسده.

[2] في الأصل: القاتل- كذا (مدير) .

[3] في الأصل: ننقص- بالصاد المهملة.

[4] في الأصل: هذا.

[5] في الأصل: ابتداؤه وهذا الاسناد.

[6] تقدم أمر المطيبين والأحلاف باسناد آخر فيما مر من الكتاب- انظر ص 50 وما بعدها.

[7] في الأصل: فابتنا.

[8] يعني الجارية من قريش.

[9] في طبقات ابن سعد 1/ 70: تبلغ- بدون اللام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت