فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 430

يريد بذلك بعثه [1] عمر بن عبيد الله [2] إلى نجدة الحروري [3] وقتله أبا فديك وهو عبد الله بن ثور الحروري.

وقال ابن شهاب الزهري: أهدى رجل من المشركين للنبي صلى الله عليه هدية فأثابه [4] منها، فسخط فقال رسول الله صلى الله عليه: «لا جرم لا أقبل بعدها زبد [5] مشرك إلا من قرشي أو أنصاري أو ثقفي أو دوسي» والزبد الهدية. والذين حالفوا في قريش من دوس [هم-] [6] بنو سلامان بن مفرج وبنو منهب [7] وبنو مالك وعامة نبيش [8] ولم يحالف سائر [9] دوس.

قال عبد العزيز بن عمران: كان أول حلف دخل [فيه-] [6] قريش [10] حلف ابني علاج وهما شريق [11] وعمرو ابنا علاج من ثقيف من الأحلاف وهو شريق بن وهب بن عبد العزى بن علاج وإخوتهم بنو جارية بن عبد العزى وكان حلفهما أنهما قتلا عمرو بن غيرة [12] المالكي من ثقيف ثم دخلا فحالفا آل الحارث بن زهرة بن كلاب وأقاما سنة ثم رجع عمرو إلى الطائف فقال: اخترت قومي وقتلهم إياي [13] أو عفوهم على حلف الهون والمذلة،

[1] في الأصل: بعثته.

[2] في الأصل: عبد الله.

[3] قتل نجدة سنة 72 هـ وأبو فديك كزبير سنة 73 هـ.

[4] أي أعطاه النبي شيئا من الهدية.

[5] الزبد بالفتح فالسكون: الرفد والعطاء.

[6] ليست الزيادة في الأصل.

[7] منهب كمنذر.

[8] كذا في الأصل، ولم نجد لنبيش- كزبير- أو لبني نبيش ذكرا في مراجعنا وقد تكرر ذكر نبيش في ص 266 من الكتاب، وفي كتاب الاشتقاق ص 288 أن بني نبيشة بالهاء بطن من الأزد.

[9] في الأصل: ساير- بالياء المثناة.

[10] في الأصل: قريشا.

[11] شريق كأمير.

[12] غيرة كحيرة.

[13] في الأصل: إيابي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت