فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 430

ذكر هشام أن عمرو بن ثعلبة البهراني [1] أبا المقداد صاحب رسول الله صلى الله عليه أصاب دما في قومه فلحق بحضرموت وتزوج امرأة من الصّدف [2] / من بطن يقال لهم بنو شكل [3] ولها ولد ستة أو سبعة من ابن عم لها، فولدت له المقداد فجرى بين إخوته لأمه وبين أبي شمر [4] حجر [5] بن مرة وكان قيلا من أقيال حضرموت يقال له الاذمري [6] كلام فشد المقداد على أبي شمر فضربه بالسيف على رجله فعرج، وهرب المقداد إلى مكة، وغنم أبو شمر وأصحابه أصحاب المقداد، فقال أبو شمر [7] : (الطويل)

ونحن هزمنا الجيش [8] جيش ابن ضجعم [9] ... ونحن قتلنا عامرا وابن مالك

ونحن قتلنا من يريد خيارنا ... ونحن أتانا سبي سعد وماسك

وأفلتنا المقداد والليل دامس [10] ... كأن على أثوابه حيض عارك [11]

[1] البهراني بالنون نسبة إلى بهراء (قبيلة من قضاعة) على غير قياس، والبهراوي بالواو على القياس.

[2] الصدف كنمر أبو بطن من كندة وفي قول بعض من حضرموت.

[3] شكل بالتحريك.

[4] شمر كنمر.

[5] في الأصل: جحر- بتقديم الجيم على الحاء، وحجر كبرد، وفي الإصابة 3/ 63: أبو شمر بن حجر الكندي، وكذا في تاج العروس 2/ 461 نقلا عن ابن الكلبي.

[6] ليس لهذا الاسم ذكر في مراجعنا، وفي تاج العروس 3/ 229: وذمار كسحاب بلدة باليمن على مرحلتين من صنعاء سميت بقيل من أقيال اليمن يقال إنه شمر بن الأملوك وقيل غير ذلك.

[7] في الأصل: شمز- بالزاي المعجمة.

[8] في الأصل: الحبش (مدير) .

[9] ضجعم كقنفذ وجعفر.

[10] الليل الدامس: الشديد السواد.

[11] العارك: الحائض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت