فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 430

فدخل كعب بن جعيل [1] التغلبي [2] وكان صديقا لعبد الرحمن بن خالد بن الوليد على معاوية، فقال معاوية [3] : إن هذا كان صديقا لعبد الرحمن فما الذي قلت فيه؟ قال: قلت: (الوافر)

ألا تبكي وما ظلمت قريش ... بأعوال البكاء على فتاها

ولو سألت دمشق وأرض حمص ... وبصرى [4] من أباح لكم قراها [5]

فسيف الله أدخلها المنايا ... وهدّم حصنها وحمى [6] حماها

وأسكنها معاوية بن حرب [7] ... وكانت أرضه أرضا سواها

قال ابن الكلبي: كان عروة بن الزبير كثيرا ما يعير خالد بن المهاجر بقتل عمه عبد الرحمن ولم يثأر [8] به، فلما قتل خالد بن أثال أنشأ يقول:

(الطويل)

قضي لابن سيف الله بالحق سيفه ... وعطل من حمل التراقي [9] رواحله

فان كان حقا فهو حق أصابه ... وإن كان ظنا فهو بالظن فاعله

سل ابن أثال هل ثأرت ابن خالد ... فهذا ابن جرموز [10] فهل أنت قاتله

فقال عروة: أين ابن جرموز حتى أقتله.

[1] في الأصل: جعيلي، وجعيل كزبير.

[2] في الأصل: الثعلبي- بالمثلثة والعين المهملة.

[3] في نسب قريش ص 325: ليس للشاعر عهد، قد كان عبد الرحمن لك صديقا، فلما مات نسيته، قال: ما فعلت، ومثل هذا في الإصابة نقلا عن الموفقيات للزبير بن بكار 3/ 68.

[4] بصرى كحبلى: قصبة حوران من أعمال دمشق- معجم البلدان 2/ 208.

[5] في نسب قريش ص 325.

فلو سئلت دمشق وبعلبك ... وحمص من أباح لها حماها

وفي الإصابة 1/ 68: من أباح لكم.

[6] في نسب قريش ص 325 والإصابة 1/ 68: حوى.

[7] في الإصابة 1/ 68: صخر، وهو اسم أبي سفيان بن حرب.

[8] في الأصل: يثر.

[9] في الأصل: التراق- (مدير) .

[10] يعني ابن عمرو بن جرموز بضم الجيم والميم، وعمرو بن جرموز قاتل الزبير بن العوام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت