فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 430

قال [1] : قال ابن شهاب [2] : حالف آل مسعود بن عمرو من القارة آل عبد الله بن جدعان/ التيمي، فلما حضرته الوفاة قال: يا [3] أبا مساحق [3] ، وهو أبو زهير أيضا وكانت له كنيتان [4] إنه لا ولد لك ولا ينبغي لنا أن نقيم مع من [5] لا ولد له فأردد إلينا حلفنا، فرده إليهم وبرئ إليهم منه، فحالفوا بني نوفل بن أهيب [6] بن عبد مناف بن زهرة، قال: ثم ولد لعبد الله بن جدعان بعد وفاته من الضيربه [7] بنت أبي قيس بن عبد مناف بن زهرة أبو مليكة [8] بن جدعان. قال: فهذا كل حلف انتهى إلينا أنه كان جاهليا في قريش، فما كان سوى ذلك فهو دعاوة [9] في الإسلام لصداقة [10] أو أرحام [11] أو [12] جوار أو [12] أصهار.

[1] يعني ابن أبي ثابت الراوي.

[2] يعني محمد بن شهاب الزهري.

[3] في الأصل: مساحق.

[4] في الأصل: كنيان.

[5] في الأصل: معمر.

[6] أهيب كزبير وكذا في نسب قريش ص 261، وفي طبقات ابن سعد 1/ 93: وهيب، وهو خطأ، وكان وهيب أخا أهيب.

[7] لم يتبين لنا هذا الاسم، وذكر في تاج العروس 10/ 219: ضرية بلا لام اسم امرأة. وقول المؤلف هذا يعارض ما قاله في المحبر ص 307: إن أم أبي مليكة كانت حبشية.

[8] اسم أبي مليكة كجهينة زهير وكانت له صحبة.

[9] الدعاوة بكسر الدال: اسم من الادعاء.

[10] في الأصل: ولصدق.

[11] في الأصل: الأرحام.

[12] في الأصل: و.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت