فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 430

ذكر حلف الفضول [1] عن حبيب [2] عن أبي [3] البختري

قال: حدثني الضحاك [4] بن عثمان [5] بن عبد الله بن عروة بن الزبير قال: سمعت حكيم [6] بن حزام يقول: كان حلف الفضول منصرف قريش من الفجار ورسول الله صلى الله عليه يومئذ ابن عشرين سنة وبينه وبين الفيل عشرون سنه، قالوا: وكان الفجار في شوال وكان الحلف في ذي القعدة وكان هذا الحلف أشرف حلف [7] جرى، وكان أول من تكلم فيه ودعا إليه الزبير ابن عبد المطلب بن هاشم وذلك أن الرجل من العرب أو غيرها من العجم ممن كان يقدم بالتجارة ربما ظلم [8] بمكة، وكان الذي جر ذلك أن رجلا من بني زبيد قدم بسلعة فباعها من العاص بن وائل السهمي فظلمه ثمنها، فناشده الزبيدي في حقه قبله [فلم يعطه-] [9] فأتى الزبيدي الأحلاف: عبد الدار ومخزوما [10] وجمح وسهما [11] وعديا [12] ، فأبوا أن يعينوه وزبروه وزجروه، فلما رأى الزبيدي الشر وافى على أبي قبيس [13] قبل طلوع الشمس وقريش في

[1] تقدم ذكر هذا الحلف بإسناد آخر فيما مر من الكتاب، راجع ص 52 وما بعدها.

[2] هو حبيب بن أبي ثابت، كوفي، تابعي، وثقه أكثر أصحاب الحديث، كان يفتي بالكوفة، ذكره الطبري في طبقات الفقهاء- تهذيب التهذيب 2/ 178- 180.

[3] في الأصل: ابن، اسمه وهب بن وهب، انظر الحاشية رقم 4 ص 160.

[4] في الأصل: ضحاك- بدون اللام.

[5] في الأصل: عمر، والتصحيح من طبقات ابن سعد 1/ 128.

[6] في الأصل: حكم.

[7] في الأصل: حليف.

[8] في الأصل: ظلموا.

[9] ليست الزيادة في الأصل.

[10] في الأصل: مخزوم.

[11] في الأصل: سهم.

[12] في الأصل: عدي.

[13] قبيس كزبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت