فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 430

أنديتهم حول الكعبة وصاح: (البسيط)

يا للرجال لمظلوم بضاعته [1] ... ببطن مكة نأى الحي والنفر

إن الحرام لمن تمت [2] حرامته ... ولا حرام لثوبي لا بس الغدر [3]

قال: فمشى في ذلك الزبير بن عبد المطلب وقال: ما لهذا منزل، فاجتمعت بنو هاشم وزهرة وتيم في دار عبد الله بن جدعان فصنع [4] لهم طعاما فحالفوا في ذي القعدة/ في شهر حرام قياما يتماسحون [5] صعدا وتعاقدوا وتعاهدوا بالله [6] قائلين لنكونن [6] مع المظلوم حتى يؤدى إليه حقه ما بل بحر صوفة، وفي التأسي في المعاش فسمت قريش ذلك الحلف حلف الفضول، وقال الزبير بن عبد المطلب فيه شعرا: (الوافر)

نسميه الفضول إذا عقدنا ... يعز به الغريب لدى [8] الجوار [9]

إذا رام العدو له حرابا ... أقمنا بالسيوف ذوي الازورار [10]

ويعلم من حوالي البيت أنا ... أباة الضيم نهجر كل عار

قال: فحدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن طلحة بن عبد الله بن

[1] في الأصل: بضاعة.

[2] في الأصل: لمنت.

[3] قد مضى ذكر هذين البيتين في ص 45 و 46 من الكتاب، وفي حواشيها ما يغني عن إعادة اختلاف الروايات للبيتين.

[4] في الأصل: وصنع.

[5] يتماسحون: يتحالفون.

[6] في الأصل: القاتل ليكونن (مدير) .

[7] في الأصل: لنعقد.

[8] في الأصل: لذي- بالذال المعجمة، والتصحيح من شرح نهج البلاغة 3/ 455.

[9] الجوار: طلب الغوث.

[10] [في الأصل: ذا الازورار- مدير] الازورار: الاعوجاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت