فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 430

يغر [1] ظالم مظلوما

.قصة من كان يلي حجابة البيت وكيف كان سببها حتى وصلت إلى قريش

قال عيسى بن دأب الكناني: كان مفتاح [2] البيت في أيدي جرهم وإن رجلا منهم يقال له إساف [3] بن يعلى [4] عشق امرأة منه يقال لها: نائلة بنت مزيد [5] أو زيد فأصابا من البيت خلوة، ففجرا فيه فمسخا حجرين فأخرجا فنصبا عند الكعبة ليعتبر الناس بذلك، ثم إن قريشا بعد نقلتهما فجعلت إسافا على الصفا ونائلة [6] على المروة وعبدوهما مع ما كانوا يعبدون من الأصنام.

وذكر ابن الكلبي أن [بني-] [7] جرهم وقع فيها أمراض فمات منها في ليلة واحدة ثمانون [كهلا-] [8] سوى الشباب، فجلوا عن مكة ولحقوا بإضم [9] والأشعر والأجرد جبلي [10] جهينة، فيقال: إن الله أهلكهم بالذر، وقالت الجرهمية: (الرجز)

أهلكنا الذر زمان يقدم [11] ... بالبغي منا وركوب المأثم

[1] في الأصل: يفر.

[2] في الأصل: مفتح.

[3] إساف بكسر الهمزة، وقال ابن الأثير هو بالفتح والأول أعرف.

[4] في سيرة ابن هشام ص 54: بغى، بدل يعلى. وفي معجم البلدان 1/ 218: إساف بن بغاء- بضم الباء.

[5] في سيرة ابن هشام ص 54: ديك، وفي تاج العروس 6/ 40: سهل، وفي قول، ذئب، وفي قول آخر: زقيل، وفي رواية هشام الكلبي: زيد، انظر الأغاني 13/ 109.

[6] في الأصل: نايلة.

[7] ليست الزيادة في الأصل (مدير) .

[8] ليست الزيادة في الأصل والمحل يقتضيها.

[9] إضم بكسر الهمزة وفتح الضاد المعجمة: واد لأشجع وجهينة.

[10] كانا بين المدينة والشام.

[11] في الأصل: يعلم، ولعل الصواب ما أثبتنا، ويقدم كينصر هو ابن غزة بن أسد بن ربيعة بن نزار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت