فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 430

تابعت دين محمد ورضيته ... فإن الرضا لأمانتي ولديني

ذاك امرؤ نازعته قول العدى [1] ... وعقدت منه يمينه بيميني

قد كنت آمله وأنظر دهره ... فالله قدّر أنه يهديني

أعني ابن آمنة الأمين ومن به ... أرجو السلامة من عذاب الهون

قال: فكان رسول الله صلى الله عليه يسميه خير بني سليم، وكان إذا فقده يقول: ما فعل خيركم يا بني سليم

حديث رقيقة[2]

يعقوب بن محمد الزهري قال: حدثني عبد العزيز بن عمران بن حويصة [3] قال تحدث مخرمة بن نوفل أن أمه رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم وكانت لدة عبد المطلب قالت [4] : تتابعت على قريش سنون أقحلت [5] الفرع [6] وأرّقت العظم فبينا أنا راقدة اللهم أو مهوّمة [7] إذا هاتف/ يصرخ بصوت صحل [8] يقول: يا معشر قريش! إن هذا النبي المبعوث منكم وإن هذا إبّان نجومه [9] [10] فحيّهل بالحيا والخصب، ألا! فانظروا منكم رجلا أوسطكم نسبا طوالا عظاما أبيض بضا [11] أشم العرنين سهل الخدين، له فخر

[1] في الأصل: الهدى، والتصحيح من الإصابة 3/ 261.

[2] رقيقة كجهينة.

[3] حويصة: بضم الحاء المهملة وفتح الواو وتشديد الياء المثناة المفتوحة.

[4] في الأصل: قال.

[5] أقحلت: أيبست.

[6] الفرع كزرع: أعلى كل شيء كغصن الشجر.

[7] هوم تهويما: هز رأسه من النعاس.

[8] الصحل كنمر: الخشن.

[9] النجوم الظهور.

[10] في طبقات ابن سعد 1/ 90 وأنساب الأشراف 1/ 82 «وبه يأتيكم الحيا» .

[11] البض كحض: رقيق الجلد ناعم في سمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت