فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 430

عبادك [1] وإماؤك [2] بعذرات [3] حرمك يشكون إليك سنيّهم التي أكلت الظلف والخف فاسمعن، اللهم وأمطر لنا غيثا مريعا [4] مغدقا! فما راموا [5] والبيت حتى انفجرت السماء بمائها [6] وكظ الوادي بثجيجه [7] ، فلسمعت شيخان [8] قريش وجلتها تقول: هنيئا لك أبا البطحاء! هنيئا لك! وفي ذلك تقول رقيقة: (البسيط)

بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا ... وقد فقدنا [9] الحيا واجلوّذ [10] المطر

فجاد بالماء جونيّ [11] له سبل [12] ... جار [13] فعاشت به الأنعام والشجر

منا من الله بالميمون طائره [14] ... وخير من بشّرت يوما به مضر

مبارك الأمر [15] يستسقى الغمام به ... ما في الأنام له عدل ولا خطر

قال ابن حبيب وذكر هشام بن الكلبي قال: حدثني الوليد بن

[1] في الأصل: عبداوك.

[2] في الأصل: آماؤك.

[3] العذرات بفتح العين وكسر الذال جمع العذرة بمعنى فناء الدار.

[4] المريع: المخصب.

[5] في الأصل: رأموا- بالهمزة، وراموا من رام يريم.

[6] في الأصل: بمايها- بالياء.

[7] في الأصل: بثجثجة، والثجيج: السيل الغزير، وفي تاريخ اليعقوبي 2/ 9: بثجة.

[8] كذا في الأصل، وشيخان جمع شيخ (مدير) .

[9] في تاريخ اليعقوبي 2/ 9: فقد فقدنا الكرى.

[10] في الأصل: واحلوذ- بالحاء المهملة، واجلوذ: امتد وقت تأخره، وفي أنساب الأشراف 1/ 83: واستبطأ المطر.

[11] الجوني- بفتح الجيم وكسر النون: السحاب الأدهم الشديد السواد.

[12] السبل محركة بالباء الموحدة: المطر يتنازل من السحاب قبل أن يصل الأرض.

[13] في طبقات ابن سعد 1/ 90 وأنساب الأشراف 1/ 83: دان.

[14] في الأصل: طايره- بالياء المثناة.

[15] في أنساب الأشراف 1/ 83: مبارك الوجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت