فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 430

هوازن ولم يكن بينهم يوم أعظم منه، ثم يوم الحريرة وهو آخر يوم [1] من أيامهم [2] ، قال: ثم كان الرجل [منهم-] [3] يلقى الرجل والرجلين أو أكثر من ذلك أو أقل فيقتتلون [4] فربما قتل بعضهم بعضا فلقي ابن محمية أخو بني الديل بن بكر أبا خراش [5] زهير [6] بالصفاح [7] ، فقال زهير: إني حرام جئت معتمرا، فقال: لا تلقى الدهر إلا قلت: معتمر، وقتله ثم ندم وقال:

(الرجز)

لاهم إن العامري المعتمر ... لم آت فيه عذرة المعتذر

ثم إن الناس تداعوا إلى السلم على أن يدي الفضل من القتلى الذين فيهم أي الفريقين الفضل [8] على الآخر فتواعدوا عكاظ ليعددوا [9] القتلى وتعاقدوا وتواثقوا أن يتموا على ذلك وجعلوا بينهم أمانا يلتقون فيه لذلك، فأبى ذلك وهب بن معتب وخالف قومه [10] وجعل لا يرضى بذلك حتى يدركوا بآثارهم، فقال في ذلك أمية بن حرثان [11] بن سكر: (الكامل)

[1] في الأصل: أيام.

[2] في الأصل: أجفاتهم.

[3] الزيادة من الأغاني 19/ 81.

[4] العبارة هنا مختلة مضطربة وتنبغي أن تكون كما في الأغاني 19/ 81: ثم كان الرجل منهم بعد ذلك يلقى الرجل والرجلان يلقيان الرجلين فيقتل بعضهم بعضا.

[5] في الأصل: خداش- بالدال المهملة.

[6] في الأصل: بن زهير، وزهير اسم أبي خراش واسم أبيه ربيعة كما في الأغاني 19/ 81.

[7] الصفاح كرماح: موضع بين حنين وأنصاب الحرم على يسرة الداخل إلى مكة- معجم البلدان 5/ 366.

[8] في الأصل: أفضل، وفي الأغاني 19/ 81: ثم تداعوا إلى السلم على أن يدي من عليه فضل في القتل الفضل إلى أهله.

[9] في الأصل: ليتعادوا.

[10] في الأصل: على قومه.

[11] حرثان كقربان بالضم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت