فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 430

تعرض دوننا ظلما قمير ... إلينا والخصوم إلى انفصال

وتطمع بالصلاح بنو قمير ... ولم تفزع بجيش أو جلال

ويجري بيننا كردوس [1] خيل [2] ... بحمل [3] البيض والأسل [4] النهال [5]

ويصرع [6] بيننا قتلى كرام ... تقصد [7] فيهم حطم العوالي

قال البكائي: ثم إن الناس ترادوا وعرفوا إنما يخشى القوم السبة فأعطتهم خزاعة بعض العقل وانصرفوا عن بعض، وقال عبد الله بن الزبعرى [8] لبسر [9] بن سفيان القميري [10] : (الطويل)

ألا أبلغا بسر بن سفيان آية ... يبلغها [11] عني الخبير المفرّد

وهي قصيدة في شعره، فلما سمع بسر بن سفيان قول ابن الزبعرى أخذ بيد ابنه وقريش جلوس في الحجر [12] فقال: يا معشر قريش! أنتم أعز الناس علينا حربا وأحب الناس إلينا سلما وقد اتهمتمونا من قتل الوليد بما اتهمتمونا به وإنا لم نفده [13] ولم نطله، وهذا ابني لكم رهن بالدية، فأخذه خالد بن الوليد وقال: قد قبلنا، فانطلق بالغلام إلى منزله فأطعمه وكساه حلة وطيبة ثم قال: انطلق إلى أبيك فإن كان لنا عليه حق فسيريحه [14] علينا، فلما

[1] الكردوس بضم الكاف: الكتيبة.

[2] في الأصل: الخيل.

[3] في الأصل: يحمل.

[4] الأسل بالتحريك الرّماح.

[5] النهال: العطاش.

[6] في الأصل: لقرع.

[7] تقصد: انكسر.

[8] في الأصل: الزبير.

[9] في الأصل: لبشر.

[10] في الأصل: القمري.

[11] في الأصل: بيلغبها.

[12] الحجر بالكسر: حرم الكعبة.

[13] في الأصل: لم نفديه.

[14] أراح عليه حقه: رده عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت