فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 430

ألا زعم المغيرة [1] أن كعبا [2] ... بمكة فيهم قدر كثير

فلا تعجب مغير بأن ترانا ... بها يمشي المعلهج [3] والجهير [4]

بها آباؤنا وبها ولدنا ... كما أرسي بمنبته [5] ثبير [6]

وما قال المغيرة ذاك إلا ... ليعلم شأننا أو يستثير [7]

فإن دم الوليد أطل إنا ... نطل دماء [8] أنت بها خبير

رماه [9] الفاتك الميمون سهما ... ذعافا [10] وهو ممتلئ بهير [11]

فخر [12] يبطن مكة مسلحبّا [13] ... يشبّه [14] عند وجبته [15] بعير

سيكفيني مطال أبي هشام [16] ... جلاد [17] جعدة الأوبار خور [18]

[1] يعني المغيرة أبا الوليد.

[2] المراد بكعب بنو كعب بن عمرو الخزاعيون حلفاء بني عبد المطلب بن هاشم.

[3] المعلهج: الرجل الأحمق واللئيم، ويأتي بمعنى الدعي والهجين أيضا.

[4] الجهير: الجميل والخليق بالمعروف، وفي سيرة ابن هشام ص 274: المهير، وقال السهيلي في الروض الأنف 1/ 256: المهير ابن المهورة الحرة.

[5] في سيرة ابن هشام ص 274: بمثبته.

[6] ثبير كبخيل: جبل من أعظم جبال مكة.

[7] في الأصل: يستنير، والتصحيح من سيرة ابن هشام ص 274.

[8] في الأصل: دماأ.

[9] في الأصل: كساه، وكذا في سيرة ابن هشام ص 274، وهو خطأ.

[10] الذعاف كغراب بالذال المعجمة مثل الزعاف بالزاي المعجمة بمعنى السم القاتل أو سم ساعة، وفي سيرة ابن هشام ص 274: دعانا، وهو خطأ.

[11] بهر وانبهر: انقطع نفسه من شدة السعي أو الخوف.

[12] في سيرة ابن هشام ص 274: نحر، وهو خطأ.

[13] مسلحبا: منبطحا.

[14] في سيرة ابن هشام ص 274: كأنه، والصواب: يشبه.

[15] في سيرة ابن هشام ص 274: وجنته- بالنون، والوجبة: السقوط.

[16] أبو هشام كنية المغيرة أبي الوليد.

[17] الجلاد: الكبار من الإبل الغزيرات اللبن، وفي سيرة ابن هشام ص 274: صفار، وهو خطأ.

[18] الخور كحور: النوق الغزر الألبان، واحدها خوارة على غير قياس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت