فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 430

قضى وطرا منه [1] فأصبح ماجدا [2] ... وأصبحت رخوا [3] ما تخب [4] وما تعدو [5]

فلو أن أشياخا [6] ببدر شهوده [7] ... لبلّ نحور القوم [8] معتبط [9] ورد

وما منع [10] العير الضروط [11] ذماره [12] ... وما منعت مخزاة والدها [13] هند

فلما بلغ قوله يزيد بن أبي سفيان خرج فجمع بني عبد مناف وصاح في المطيبين فاجتمعوا وأبو سفيان بذي المجاز قال: أيها الناس! أخفر أبو سفيان في جاره وصهره فهو ثائر [14] ، فتهيأ يزيد واجتمع [15] بهم وبرز بهم، فلما رأت ذلك الأحلاف اجتمعوا فخيموا قريبا [16] ، فلما رأى ذلك أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب خرج على فرس له حتى أتى أبا سفيان بن حرب فأخبره

[1] في الأصل: منها، والصواب: منه، كما في ديوان حسان ص 82 وشرحه للبرقوقي ص 162 وسيرة ابن هشام ص 275، والضمير راجع إلى أبي أزيهر.

[2] في ديوان حسان ص 82 وشرحه للبرقوقي ص 162: غاديا، وهو خطأ.

[3] في ديوان حسان ص 82: رجوا- بالجيم المعجمة، وهو تحريف، والرخو بكسر الراء: الهش واللين، يصف أبا سفيان بالبلادة.

[4] في ديوان حسان ص 82: تحب- بالحاء المهملة، وهو تحريف، وتخب من الخبب وهو ضرب من العدو.

[5] في الأصل: تغدو- بالغين المعجمة.

[6] في الأصل: أشياحا- بالحاء المهملة.

[7] في سيرة ابن هشام ص 274: يشاهدوا، والتصحيح من ديوان حسان ص 82 وشرحه للبرقوقي ص 163، [وفي نسب قريش ص 323: تشاهدوا- مدير] .

[8] في سيرة ابن هشام ص 275: نعال القوم، وفي ديوان حسان ص 82 وشرحه للبرقوقي ص 163: متون الخيل.

[9] معتبط ورد: دم طري أحمر كالورد.

[10] في سيرة ابن هشام ص 275: ولم يمنع، وفي أنساب الأشراف 1/ 135 وقد يمنع، وهو خطأ.

[11] في الأصل: العرد لضروط، والمراد بالعير الضروط أبو سفيان.

[12] الذمار بكسر الذال المعجمة، كل ما يلزمك حمايته وحفظه والدفع عنه.

[13] في الأصل: والبها.

[14] في الأصل: وهو ثاير- بالياء المثناة.

[15] في ديوان حسان ص 109: واجتمعوا.

[16] في ديوان حسان ص 109: قريشا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت