فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 430

وقال الآخر: (الرجز)

قد علمت صفراء [1] تلهى العرسا ... لا تملأ اللحيين [2] منها نهسا [3]

لأضربنّ القومّ [4] ضربا وعسا [5] ... ضرب المحلين [6] مخاضا [7] قعسا [8]

ويروى: ضرب المجرين [9] ، وهو أجود، وقال الثالث: (الرجز)

أقسمت ما إن خادر [10] ذو لبدة [11] ... شثن [12] البنان في غداة بردة

جهم المحيا ذو شبال وردة ... يرزم [13] بين أيكة [14] وجحدة [15]

ضار [16] بآحاد [17] الرجال وحدة ... بأصدق الغداة مني نجدة

وذكر في إسناده عن عبد الله بن أبي حدرد [18] الأسلمي قال: كنت مع خالد يوم الغميصاء فأسرت غلاما منهم وجمعت يديه إلى عنقه، فلما مر بنسوة

[1] في الأصل: صفرا.

[2] في الأصل: اللجين، وفي سيرة ابن هشام ص 839: الحيزوم، ومعناه الصدر والوسط.

[3] نهس اللحم نهسا: أخذه بمقدم فيه، وهذا المعنى لا يوافق السياق فالكلمة محرفة عندنا.

[4] في سيرة ابن هشام ص 839: اليوم.

[5] الوعس كوعد: شدة الوطأ على الأرض.

[6] في الأصل: المخلين- بالخاء المعجمة، والمراد بالمحلين الذين خرجوا من الحرم إلى الحل.

[7] المخاض: الإبل الحوامل.

[8] القعس (بالضم) من الإبل التي تأبى أن تمشي أو تنقاد لقائدها.

[9] في الأصل: المحرين- بالراء، ولعل الصواب ما أثبتناه.

[10] الخادر: اللازم، يقال: خدر الأسد في عرينه من باب نصر إذا لزمه.

[11] اللبدة بكسر اللام: الشعر الذي يكون فوق كتفه.

[12] شئن البنان بفتح الشين وسكون الثاء المثلثة: خشن الأصابع.

[13] يرزم من أرزم: يرعد، وفي الأغاني 7/ 27: يزأر.

[14] الأيكة بفتح الهمزة الغيضة الملتفة الأشجار جمعها الأيك.

[15] أرض جحدة بفتح الجيم المعجمة: اليابسة خالية من الخير، وفي الأغاني 7/ 27: وهدة وهي الأرض المنخفضة.

[16] ضرى الكلب بالصيد من باب سمع: تعوده وأولع به وتطعم بلحمه ودمه، وفي الأغاني 7/ 27: يفرس.

[17] في سيرة ابن هشام ص 839: بتأكال، وفي الأغاني 7/ 27: شبان.

[18] حدرد كجعفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت