فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 430

وهب بن عبد بن قصي بن كلاب [1] : (الوافر)

تحمل هاشم [2] ما ضاق عنه ... وأعيا أن يقوم به ابن بيض

أتاهم بالغرائر متأقات ... من أرض الشام بالبر النقيض [3]

فأوسع أهل مكة من هشيم ... وشاب الخبز باللحم الغريض

فظل القوم بين مكللات ... من الشيزي وحائرها يفيض [4]

فحسده أمية فكان منه ما كتبناه [5] في منافرتهما، فيقال إن أول عداوة وقعت بين هاشم وأمية بذلك السبب، وقال عبد المطلب: (المتقارب) .

أعود بمالي لهزلي قريش ... وقد دانت [6] الحمس [7] سوّالها

وبذلي لها الطعم عند المحول [8] ... إذا أجدبت [9] توى [10] مالها

إذا همّ بالجود بعد الأباء ... فلا يأخذ النفس [11] عقالها [12]

وكان عبد المطلب أحسن قريش وجها وأمدها جسما وأحلمها حلما وأجودها كفا لم يره ملك قط إلا شفّعه.

[1] قد مضى ذكر الأبيات الآتية وشرح غوامضها وتصحيح محرفاتها قبل- انظر ص 98 وحواشيها.

[2] في الأصل: هاشما.

[3] في الأصل: النفيض- بالفاء.

[4] في الأصل: بفيض- بالباء الموحدة.

[5] راجع ص 98 وما بعدها.

[6] في الأصل: سانت.

[7] الحمس كخمس لقب قريش.

[8] المحول كسهول جمع المحل بالفتح وهو الجدب.

[9] زيد الواو بعد أجدبت فحذفناها ليستقيم الوزن (مدير) .

[10] توي المال من باب سمع: هلك.

[11] في الأصل: لا يأخذ النفيس، [ولعل الصواب ما أثبتنا لأن ضمير عقالها يرجع إلى النفس- مدير] .

[12] في الأصل: غفالها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت