فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 430

تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى من أُمَّةٍ- 16: 92 [1] قال: فبلغهم [2] الخبر بالجحفة [3] فرجعوا إلى مكة، قال: وإنما سموا [4] الأحابيش لتحالفهم بحبشي وهو من مكة على عشرة أميال من ناحية الرمضة [5] . قال حماد الرواية: كان الذي قاد بني الحارث وحالف قصيا عامر بن عوف وكان يقال له مسك الذنب ويقال بل حالفه [6] عبد مناف وزوجه ابنته [7] ريطة، وقال حذافة [8] بن غانم أحد بني عدي بن كعب يمدح بني قصي ويخص أبا طالب: (الطويل)

أبو عتبة [9] الملقي إلّي حباءه [10] ... أغر هجان [11] اللون من نفر زهر [12]

[1] سورة 16 آية 92.

[2] في الأصل: فلقي لهم.

[3] الجحفة كتحفة: قرية كبيرة على ثلاث أو أربع مراحل من مكة في طريق المدينة بينها وبين المدينة ست مراحل- معجم البلدان 3/ 62.

[4] في الأصل: سمي.

[5] لم يذكر ياقوت هذا الموضع في معجمه، ويمكن أن يكون محرفا عن الربذة بالتحريك.

[6] في الأصل: خالفه- بالخاء المعجمة.

[7] في الأصل: لنته.

[8] في الأصل: فراغنه، وفي سيرة ابن هشام ص 111: حذيفة، وهو خطأ، وفي تاج العروس 6/ 67: حذافة بن نصر بن غانم العدوي، والصحيح حذافة بن غانم العدوي، وفي نسب قريش ص 375: أبو حذافة، وهو خطأ.

[9] أبو عتبة هو أبو لهب- انظر نسب قريش ص 375 لسبب مدحه.

[10] في الأصل: حباه، وفي رسائل الجاحظ ص 69: جواره، وفي أنساب الأشراف 1/ 66:

حباله، وهو خطأ.

[11] هجان اللون بمعنى البيض وخالص اللون.

[12] في سيرة ابن هشام ص 112 ورسائل الجاحظ ص 69 وأنساب الأشراف 1/ 66: غر، وفي نسب قريش ص 375: زهر، كما في المنمق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت