فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 430

فانصرف ومر بإبل سويد فأمر ببكرة منها سمينة [1] فنحرت واشتويت [2] وسويد نائم فانتبه سويد فأخذ عصا وشد على مالك فضرب رأسه وهو لا يعرفه، فمات الفتى من ضربته، فلما رأى ذلك هرب إلى مكة وعلم أنه لا يأمن، فحالف [3] بني نوفل بن عبد مناف، وإن زرارة تنحى مخافة [4] عمرو بن المنذر [4] وكانت طيء تطلب زرارة بدخل [5] ، فلما بلغ طيئا صنيع تميم بأخي الملك فقال [6] عمرو [7] بن عتاب بن ثعلبة بن ردمان يحض عمرو بن المنذر على زرارة: (الكامل) .

أبلغ [8] أبا قابوس أنّ [9] ... المرء لم يخلق صباره [10]

وحوادث الأيام لا ... يبقى [11] لها إلّا الحجاره

ما إن [12] عجزة أمه [13] ... بالسفح أسفل من أواره [14]

تسفي الرياح خلال [15] ... كشحيه وقد سلبوا إزاره

[1] في الأصل: سئمة، والتصحيح من الأغاني 19/ 129.

[2] في الأصل: واشتوى.

[3] في الأصل: فخالف- بالخاء المعجمة.

[4] في الأصل: عمر بن المنذر، وعمرو بن المنذر هو ملك الحيرة ويقال له عمرو بن هند أيضا.

[5] في الأصل: بدفل، والدخل بالتحريك: الخديعة والمكر.

[6] في الأصل: فقال.

[7] في الأصل: عمر، وفي الأغاني 19/ 129: عمرو بن ثعلبة بن ملقط (كمنبر) الطائي، وفي موضع آخر من الصفحة: عمرو بن ثعلبة بن عتاب بن ملقط.

[8] نسب صاحب تاج العروس 3/ 327 هذه الأبيات إلى الأعشى وكذا فعل ياقوت في معجمه 1/ 365، وقال صاحب تاج العروس إن ابن بري ادعاها لعمرو بن ملقط الطائي يخاطب بها عمرو بن هند وكان قتل له أخ عند زرارة بن عدس الدارمي.

[9] الشطر الأول في تاج العروس 3/ 324 والأغاني 19/ 129 وأيام العرب في الجاهلية ص 103: من مبلغ عمرا بأن.

[10] في الأصل: صبارة، والصبارة بفتح الصاد المهملة وضمها: الحجارة الشديدة الملس.

[11] في الأصل: يبقا.

[12] في الأصل: ان ابن، وكذا في الأغاني 19/ 129، وهو خطأ.

[13] عجزة أمه بضم العين وكسرها وسكون الجيم المعجمة: آخر أولادها.

[14] أوارة بضم الهمزة: ماء أو جبل لتميم بناحية البحرين- معجم البلدان 1/ 364.

[15] في الأغاني 19/ 129: خلاله سحيا، وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت