فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 430

خاصة قال: وكان من أمر حلف الفضول أن رجلا من خثعم قدم مكة ومعه ابنه له حسناء يقال لها الدريرة [1] فأخذها نبيه بن الحجاج فخرج بها إلى الرمضة [2] وغلب عليها فمشى أبوها إلى بني سهم فلم يعينوه ومشى إلى قبائل [3] قريش فأبوا، فقال له قائل [4] : لو أتيت حلف الفضول، فجاءهم فخرجوا معه حتى جاءوه فقالوا: اردد ابنته إليه فقال: متعوني بها الليلة، قالوا: لا نقوم والله حتى تأتي بها، فأسلمها إليهم فدفعوها إلى أبيها، فقال نبيه [5] : (الكامل)

حي الدريرة إذ نأت ... منا على عدوائها [6]

لا بالفراق تنيلني ... شيئا ولا بلقائها

إلّا مواعد [7] جمة ... تلقى على استغنائها

أخذت بشاشة قلبه ... ونأت فكيف بنأيها [8]

رفعوا المحلة نحوهم ... واستعذبوا من مائها

لولا الفضول وإنه ... لا أمن من عدوائها

لأتيتها أمشي بلا ... هاد إلى ظلمائها

فلطفت [9] حول خبائها ... ولبدت [10] في أحشائها

وسلى بمكة تخبري ... أني من أهل وفائها

ذمما [11] وأفضلهم يدا ... حسبي على أكفائها

[1] انظر ص 55 وما بعدها.

[2] لم نجد هذا الموضع في مراجعنا.

[3] في الأصل: قبايل- بالياء المثناة.

[4] في الأصل: قايل- بالياء المثناة.

[5] راجع ص 57، لشرح الأبيات الآتية واختلاف روايتها.

[6] في الأصل: غذوائها- بالغين المعجمة.

[7] في الأصل: مواعيد.

[8] في الأصل: بنائها.

[9] في الأصل: فلبدت.

[10] في الأصل: وكبدت- بالكاف.

[11] في الأغاني 16/ 64:

قدما وأفضل أهلها ... منا على أكفائها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت