فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 430

البكير [1] يرثي زيدا ويذكر أمرهم: (الوافر)

ألا يا ليت أمي لم تلدني [2] ... ولم أك في الغواة لدى البقيع

ولم أر مصرع ابن [3] الخير زيد ... وهدّ به [4] هنالك من صريع

هو الرجل [5] الذي عظمت وجلت ... مصيبته على الحي الجميع

كريم في النجار [6] تكنفته [7] ... عروق المجد والحسب الرفيع

شفيع الجود ما للجود حقا ... سواه إذا تولى من شفيع

أصاب الحي حي بني عدي ... مجللة [8] من الخطب الفظيع [9]

وخصهم لشقاء به خصوصا [10] ... لما يأتون من سوء الصنيع

بشؤم بني حذيفة [11] إن فيهم ... معا نكدا وشؤم بني المطيع

وكم من ملتقى خضبت حصاه ... كلوم القوم من علق [12] نجيع [13]

ثم إن معاوية بن أبي سفيان لما تتابعت عليه أخبارهم أعظم الذي أتاه من ذلك وبعث إلى أبي الجهم بن حذيفة فأتاه بالشام فاحتفى به [14] وأكرمه وعتبة فيما بلغه عن بنيه وقومه وعزم عليه ليكفنّهم عما كانوا عليه حتى يصلح الذي بينهم ويعود إلى الأمر الجميل، وبعث إليه بمائة ألف درهم جائزة، فلما

[1] في الأصل: البكر.

[2] في الأصل: تلد في.

[3] في الأصل: بن.

[4] هد به أي لنعم الرجل، والهد: الرجل الكريم الجلد القوي.

[5] في الأصل: الرز- بالزاي.

[6] النجار- بكسر النون: الأصل.

[7] في الأصل: تكتنفه.

[8] في الأصل: مجللة.

[9] في الأصل: الفضيع- بالضاد المعجمة.

[10] في الأصل: خضوصا- بالضاد المعجمة.

[11] يعني بني أبي الجهم بن حذيفة.

[12] العلق بالتحريك: الدم.

[13] في الأصل: جميع، والنجيع بالنون من الدم ما كان مائلا إلى السواد.

[14] في الأصل: فافقاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت