فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 430

ألا إن هندا [1] أصبحت منك محرما [2] ... وأصبحت من أدنى حموّتها حما

وأصبحت كالمسلوب [3] جفن سلاحه ... يقلب بالكفين قوسا وأسهما

ثم خرج متوجها إلى مكة فمات بهبالة [4] فقال أبو طالب [5] يرثيه:

(الخفيف)

ليت شعري مسافر بن أبي عمرو [6] ... وليت يقولها المحزون

كم رأينا من صاحب صدق ... وابن عم عدت [7] عليه المنون

فتعزّيت بالجلادة والصبر ... وإني بصاحبي لضنين [8]

فهل [9] القوم راجعون إلينا ... وخليلي في مرمس مدفون

بورك الميت الغريب كما بو ... رك نضر [10] الريحان والزيتون

[1] في الأصل: هذا.

[2] المحرم بفتح الميم والراء: الحرام جمعه المحارم.

[3] في نسب قريش ص 318 والأغاني 8/ 49: كالمقمور

[4] هبالة بضم الهاء: ماء من مياه بني نمير- معجم البلدان 8/ 441، ويظهر من بيت من مرثية أبي طالب الآتية أن هبالة في أرض اليمامة.

[5] يعني أبا طالب بن عبد المطلب.

[6] في الأصل: عمر.

[7] في الأصل: عفت، ونص البيت في الأغاني 8/ 50:

كم خليل رزئته وابن عم ... وحميم قضيت عليه المنون

وفي شرح نهج البلاغة 3/ 462:

كم خليل وصاحب وابن عم ... وحميم قضت عليه المنون

[8] في الأصل: لضنين.

[9] الشطر الأول في معجم البلدان 8/ 442 رجع الوفد سالمين جميعا وفي نسب قريش ص 136: وهل الركب قافلون إلينا وفي الأغاني 8/ 49. رجع المركب سالمين جميعا.

[10] النضر: كعذب الناضر وفي نسب قريش ص 137 والأغاني 8/ 49 نضح الرمان- بفتح النون والنضح مصدر نضح ينضح من باب ضرب وفتح يقال نضج الشجر إذا تفطر أي تصدّع ليخرج ورقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت