فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 430

رضي الله عنه يقال له الورد [1] وفيه يقول حمزة: (الخفيف) .

ليس عندي إلا سلاح [2] وورد ... قارح [3] من بنات ذي العقّال [4]

أتقي دونه المنايا [5] بنفسي ... وهو دوني يغشى [6] صدور العوالي [7]

جرشع [8] ما أصابت الحرب منه ... حين تحمى أبطالها لا يبالي [9]

وطرير [10] كأنه قرن ثور ... ذاك لا غير ذاكم جلّ مالي

/ فإذا ما هلكت كان تراثي ... وسخالا [11] محمودة من سخالي [12]

وكانت لجعفر بن أبي طالب رضي الله عنه فرس شقراء [13] يقال لها سبحة [14] استشهد عليها يوم مؤتة [15] عرقبها، فهي أول فرس عرقب في

[1] في طبقات ابن سعد 1/ 490: إن تميم الداري أهدى الورد للنبي فوهبه عمر ابن الخطاب، وكذا حكى النويري في نهاية الأرب 10/ 37.

[2] في الأصل: السلاح- بلام التعريف.

[3] قرح الفرس من باب فتح: صار قارحا أي شق نابه وطلع وذلك حين تمت خمسة أعوام من عمره.

[4] ذو العقال- كرمان- فحل من خيول العرب كان لحوط بن أبي جابر اليربوعي وهو أبو داحس في قول ابن الكلبي- تاج العروس 8/ 38.

[5] في الأصل: الحروب، والتصحيح من تاج العروس 8/ 38.

[6] في الأصل: يخشى- بالخاء المعجمة، والتصحيح من تاج العروس 8/ 38.

[7] في الأصل: العولي، وفي بلوغ الأرب 2/ 86: وهو يغشي بنا صدور العوالي.

[8] الجرشع بضم الجيم والشين: العظيم من الإبل والخيل.

[9] في الأصل: أبالي.

[10] الطرير: الشاب وذو المنظر والرواء.

[11] في الأصل: سجالا- بالجيم المعجمة، والصواب: سخالا- بالخاء المعجمة، والسخال ككتاب جمع السخلة وهي ولد الضأن ويقال أيضا للولد المحبوب إلى والديه السخل والسخال، وهذا المعنى هو المراد هنا.

[12] في الأصل: سحالي- بالحاء المهملة.

[13] في الأصل: شعرا- بالعين، والشقراء ذات لون يأخذ من الأحمر والأصفر.

[14] في الأصل: سبحه.

[15] في الأصل: موته، ومؤتة بضم الميم وسكون الواو المهموزة وفتح التاء قرية من قرى البلقاء في حدود الشام كان النبي بعث إليها جيشا سنة 8 هـ لمقاومة جيش هرقل وأمر عليه زيد بن حارثة مولاه وقال له: إن أصبت فالأمير جعفر بن أبي طالب، فلما التقى الجمعان انهزم المسلمون وقتل زيد وجعفر ورجال آخرون وعاد المسلمون إلى المدينة في شر حال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت