فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 430

يأمنوا عندهم في أرضهم بغير حلف [1] وإنما هو أمان الناس [2] وعلى أن قريشا تحمل لهم [3] بضائع فيكفونهم حملانها ويردون [4] إليهم رأس مالهم وربحهم، فأخذ [5] هاشم الإيلاف ممن بينه وبين الشام حتى قدم مكة، فأتاهم بأعظم شيء أتوا به [6] فخرجوا بتجارة عظيمة وخرج هاشم يجوّزهم ويوفيهم إيلافهم الذي أخذ لهم من العرب، فلم يبرح يوفيهم ذلك ويجمع بينهم وبين أشراف العرب حتى ورد بهم الشام وأحلهم قراها [7] ، فمات في ذلك السفر بغزّة [8] من الشام فقال الحارث بن حنش [9] من بني سليم وهو أخو هاشم وعبد شمس والمطلب بني عبد مناف من أمهم، أمهم جميعا عاتكة بنت مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان [10] بن ثعلبة بن بهثة [11] بن سليم: (البسيط)

إن أخي هاشما ليس أخا واحد ... والله ما هاشم بناقص كاسد [12]

والخير في ثوبه وحفرة اللاحد [13] ... الآخذ [14] الإلف [14] والوافد [15] للقاعد

[1] في الأصل كلمة «عليهم» بعد «حلف» ، ولا محل لها.

[2] في ذيل الأمالي ص 199: أمان الطريق، وهو أليق.

[3] في ذيل الأمالي ص 199: إليهم.

[4] في ذيل الأمالي ص 199: يؤدون.

[5] في ذيل الأمالي ص 199: فأصلح هاشم ذلك الإيلاف بينهم وبين أهل الشام.

[6] في ذيل الأمالي ص 199 «بركة» بعد أتوا به.

[7] في الأصل: قرنها.

[8] غزة بفتح الغين وتشديد الزاى: بلدة من أعمالي فلسطين على حدود مصر وعند ساحل البحر المتوسط، كانت إحدى محطّات قوافل التجارة التي أتت من الحجاز.

[9] حنش بفتح الحاء المهملة وسكون النون.

[10] ذكوان كفرحان.

[11] بهثة بضم الباء وسكون الهاء وفتح الثاء المثلثة.

[12] في أنساب الأشراف 1/ 59: بالناقص الكاسد، والشطر الثاني في شرح نهج البلاغة 3/ 454 ورسائل الجاحظ ص 71: الآخذ الإيلاف والقائم للقاعد.

[13] في الأصل: وفي حفره للأحد، والتصحيح من أنساب الأشراف 1/ 59، وفي المحبر ص 162: في حفرة اللاحد (مدير) .

[14] في الأصل: الا أخذ الإيلاف، والتصحيح من المحبر ص 162.

[15] في شرح نهج البلاغة 3/ 454: والقائم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت