فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 430

من كان أمسى حامدا لي سرّه [1] ... بأن أصبحت أمّاهما [2] وسط يثرب

/ مفّجعة تبكي غلامين غودرا ... فتبكين في قتلى لهم لم تحسب

وقبلهما أودى [3] النزيف سميدعا [4] ... له في سناء المجد بيت ومنصب

ويا ابن الجموح قد ربعت [5] بضربة [6] ... ففرقت منها بين رأس ومنكب

سيف عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذو الوشاح كانت نعله [7] فضة، وكان عبيد الله بن عمر يوم صفين مع معاوية فقتله رجل من بكر بن وائل [8] من بني عايش [9] من أهل البصرة يقال له محرز بن الصحصح [10] وأخذ السيف، فلما استقام الأمر لمعاوية أخذ به من تيم الله [11] فأخذ وبعث به إلى بني عمر بن الخطاب بالمدينة وقال عبيد الله: (الطويل)

إذا كان سيفي ذو الوشاح ومركبي ال ... لطيم فلم يطلل دم أنا طالبه

سيعلم من أمسى عدوا مكاشحا ... بأني له ما دمت حيا [11] أطالبه

سيف عمرو بن عبد ودّ العامري المقتول يوم الخندق: الملد [12] وقال عمرو: (البسيط)

إن الملد لسيف ما ضربت به ... يوما من الدهر إلا حزّ أو كسرا

[1] في الأصل: سيرة- بالياء المعجمة.

[2] يعني عفراء أم عوف ومعوذ.

[3] في الأصل: أروى- بالراء المتلوة بالواو.

[4] السميدع بفتح السين والميم والدال: السيد الكريم الشجاع.

[5] ربعت: عطفت.

[6] في الأصل: يضربه.

[7] النعل بفتح النون ما يكون في أسفل غمد السيف من حديد أو فضة.

[8] في الأصل: وايل- بالياء المثناة.

[9] في الأصل: عايس- بالسين المهملة، وبنو عايش- بالياء المثناة: بطن من ابن تيم الله بن ثعلبة.

[10] أحد بني تيم الله بن ثعلبة.

[11] في الأصل: اللات.

[12] الملد بكسر الميم وفتح اللام وتشديد الدال المهملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت