فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 430

قال: وأوصى عبد المطلب إلى ابنه [1] الزبير، وأوصى الزبير إلى أبي طالب وأوصى أبو طالب إلى العباس، وفي تصديق ذلك [2] قول عمرو بن سالم [3] للنبي صلى الله عليه حين أغارت عليهم بنو بكر [4] فقتلوا من قتلوا من خزاعة: (الرجز)

لا همّ إني ناشد محمدا ... حلف أبينا وأبيه الأتلدا [5]

إنا ولدناه فكان ولدا [6] ... ثمّت أسلمنا ولم ننزع يدا

قال أبو سعيد: أنشدنا أبو بكر تمام هذه القصيدة، قال: حدثنا به عبد الكريم بن الهيثمي بن زياد باسناده في حديث طويل: (الرجز)

إن قريشا أخلفتك الموعدا ... ونقضوا ميثاقك المؤكدا

وزعموا أن لست تدعو لهدى [7] ... وجعلوا لي بكداء [8] مرصدا

وهم أذل وأقل عددا ... وهم أتونا [9] بالوتير [10] هجّدا

[1] في الأصل: ابن.

[2] أي الحلف.

[3] هو عمرو بن سالم بن حصيرة الخزاعي.

[4] يعني بني بكر بن عبد مناة بن كنانة.

[5] الشطر الثاني في معجم البلدان 8/ 398: حلف أبيه وأبينا الأتلدا.

[6] الشطر الأول في سيرة ابن هشام ص 806: قد كنتم ولدا وكنا والدا، وفي حسن الصحابة 1/ 316: ووالدا كنا وكنت الولدا.

[7] في الأصل: الحدا، وفي سيرة ابن هشام ص 806:

وزعموا أن لست أدعو أحدا.

وفي معجم البلدان 8/ 398:

ونقضوا ميثاقك المؤكدا ... وزعموا أن لست أدعو أحدا

[8] في الأصل: بكراء وكداء كسماء: ثنية بأعلى مكة- معجم البلدان 2/ 334 و 7/ 225.

والشطر الثاني في سيرة ابن هشام ص 806 وحسن الصحابة 1/ 316: وهم أذل وأقل عددا.

[9] في المنتقى للفاكهي ص 49: وبيتونا.

[10] الوتير كدبير اسم ماء لخزاعة بأسفل مكة- معجم البلدان 8/ 398.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت