فلت: ومما لا شك فيه عند غير المتعصب أن هذه الطريقة السلفية هي وحدها الكفيلة بإخراج العلماء الفقهاء حقيقة ، كيف لا ، والإمام مالك يقول:"لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها".
(3) كان بشار يهجو الناس وهو صبي فيشكونه إلى أبيه فيضربه ، فلما طال ذلك عليه قال لأبيه: قل لهم إن ابني هذا أعمى ، والله يقول ( ليس على الأعمى حرج ) فقالوا: فقه برد أشد علينا من شعر بشار ."طنطاوي".
(4) رواه الحاكم في المستدرك (93) ، وابن عبد البر في"جامع العلم" (2/24) .
(5) "ابن عبد البر" (2 - 32) .
(6) "ابن عبد البر" (2 - 34، 35) .
(7) "إعلام الموقعين" (1 - 75، 77) .
(8) "ابن عبد البر" (2 - 149) .
(9) "إعلام الموقعين" (2 - 410) .
(10) ولهذا قال سليمان التميمي ( من ثقات اتباع التابعين ومفتيهم ) : ( إن أخذت برخصة كل عالم اجتمع فيك الشر كله ) رواه ابن عبد البر في"جامع بيان العلم" ( 2 / 91 ، 92 ) ثم قال هذا: ( هذا إجماع لا أعلم فيه خلافًا ) .
(11) ابن عبد البر ( 2 / 34، 35 ) .
(12) انظر"الموافقات"للإمام الشاطبي ( 4 / 293 ) ، و"الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم"للمحقق محمد بن إبراهيم الوزير اليماني ( 1 / 36 - 38) .
(13) ومع الشافعي في هذا جمهور العلماء كمالك وأحمد ، قال ابن الهمام في"شرح الهداية" (5/456) :"وقولهم رواية عن علمائنا نص محمد في الأصل أن المقلد لا يجوز أن يكون قاضيًا، ولكن المختار خلافه"كذا قال وأنا أتساءل: هل الذي اختار خلاف ما عليه الأئمة المجتهدون مجتهد أم مقلد ؟ فإ كان مجتهدًا فمن هو وما دليله ؟ وإن كان مقلدًا فكيف جاز له أن يترك تقليد الأئمة وهو خلاف مذهبه؟ ثم قال ان الهمام:"واعلم أن ما ذكر في القاضي ذكر في المفتي فلا يفتي إلا المجتهد وقد استقر رأي الأصوليين على أن المفتي هو المجتهد ، وأما غير المجتهد ممن حفظ أقوال المجتهد فليس بمفت"!