ثم إنّ زمان المعارك التي تبدأ حينما يكبّر قائد المسلمين في شعب من الشعاب وتنتهي إذا أتى المساء قد انتهى وأصبح العالم اليوم كله مسرحًا للمواجهة وأصبحت المعركة تمتد شهورًا وسنينَ بدل الأيام والأسابيع!!! ونحن نعذرهم في ذلك فلم نعرف أن أحدهم قد ذهب يستنشق غبار المعارك في سبيل الله، ولو فعل بعضهم ذلك لعلموا أن النصر من عند الله يؤتيه من يشاء وأنه بـ (عدد قليل من الكلاشينات [3] ، عدد قليل من الآر بي جي تحطمت أكبر قوة في العالم ألا وهي الاتحاد السوفيتي) [4] ، إن العالم قد أصبح اليوم ميدانًا لمعركتنا مع أمريكا وحلفائها، فنضربهم هنا ونضربهم هناك حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولا، ولو أن بعضكم قرأ شيئًا يسيرًا عن حرب العصابات لعرف استراتيجية القاعدة فورًا ولدُهِش من حسن تطبيقهم لها، ولكن .. لايهم أن تعرف، فقط انتقد من تحت جهاز التكييف .. !
[1] ولست هنا في معرض حصر شبهاتهم والرد عليها، ولكن لخطورة هذه الشبهة ارتأيت الرد عليها.
[2] فهل هو حسني أو فهد أو زايد أو جابر؟ لا فرق عندي بين أرجوازات أمريكا ..
[3] سلاحٌ معروف عند المجاهدين، مكروهٌ عند القاعدين، أذلّ الله به طواغيت العرب والعجم، وهو بمثابة السيف قديمًا، وقد جعل الله حمله فيصلًا - والفيصل السيف - بين القاعدين والعاملين!.
[4] مابين المعكوفتين من كلمة قديمة للشيخ أسامة حفظه الله ونصره.