الصفحة 58 من 62

الأمين العام له دعم مباشر للمجاهدين ولكن ما نوع هذا الدعم؟، إنه من نوع الأحكام الجائرة والفتاوى العنيفة ضدهم، بالأمس يمنع دعمهم في العراق ويمنع ذهاب أحد إلى هناك، وليس هذا خاص بملابسات قضية العراق، بل هو أحد أبرز الرافضين للذهاب إلى أفغانستان أيام الغزو السوفيتي، وبرز رفضه مع بروزه عام 1409هـ، وكانت علاقته في مساندة أهل الثغور بهذا الأسلوب لا تذهبوا إلى أفغانستان، استمر هذا الموقف منه حتى بعد قيام إمارة أفغانستان الإسلامية، رفض ذهاب الشباب إلى التدريب فقط لمجرد التدريب الواجب بالنص ... )) [7] ا. هـ ...

هذا البيان فقل لمن قد ضلّ دون نقيضه ... صمتًا فذا أسد الكلام فما طنين بعوضه؟

6 -ذكر غراب القوم (محسن العواجي) في لقاء مع قناة الجزيرة أن الإصلاحيين في الداخل (داخل الجزيرة) قد أصبحوا يزأرون كالأسود ويصهلون كالخيول، ولعمري أنها كذبة عظيمة من هذا الهزبر الضاري!! ولا يحتاج أن أدلل كثيرًا على هذا، سلوا فقط بنوك الربا ومحاكم الغرف التجارية، سلوا فقط أهل العلمنة والصحافة كيف مكن لهم، وأهم من ذلك سلوهم عن إباحة بلاد الحرمين للعلوج وتركهم يضربون إخواننا في أفغان والعراق انطلاقًا منها ولم نسمع زئيرًا من أصحابنا ولا مواء، كذب وافتراء وضحك على الذقون، محسن العواجي ردد معي: كم يحتقر الناس من يكذب!! [8] .

7 -عندما كانت الحرب الأفغانية الأولى [9] ذهب عائض القرني إلى معسكرات العرب، فقابل بعض الإخوان هناك فنصحوه أن لا يدخل إلى معسكر الليبيين، فرفض النصيحة - وهذا ديدنهم - وذهب إليهم فاختلفوا معه وأنكروا عليه تمجيده للطواغيت ومدحه لهم؛ فطوى كشحه وعاد إلى الجزيرة وأخذ يمجد المجاهدين ويغالي في ذلك وسكت عن موقف الليبيين، فلما ظهرت موجة الطعن في المجاهدين امتطاها - وبامتياز - عائض فأخرج ذلك الموقف من جعبته وعممه على جمهور المجاهدين هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت