8 -كذب غراب القوم محسن العواجي كذبة كبيرة أسأل الله أن يحاسبه عليها، فلقد تأكد هذا الأعوج [10] بنفسه من أن الأخ عامر الشهري رحمه الله رفض أن يقوم إخوانه بتسليمه إلى الطواغيت لكي يتم علاجه، بل فضّل العلاج بالإمكانات المتاحة والصبر على البلاء في ذلك حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولًا، ومع ذلك فقد خرج علينا هذا الخبيث بمقال عنوانه (قتلوه قتلهم الله) والمجاهدون متأكدون تمام التأكد من أنه يعلم حقيقة الأمر شخصيًا، ومع ذلك فقد كذب هذه الكذبة الشنيعة تزلفًا للطواغيت وسيرًا في ركابهم، ولا ينقضي عجبي هنا: كيف تريدون إذًا أن يصدقكم المجاهدون في دعاواكم للحوار؟ ما أنتم إلا ضباط عند نايف ولكن: بلحى.
9 -وقد استمر مسلسل كذب خبير الروث الذي أصبح ناطقًا رسميًا باسمهم، وكذب هذا الخبيث مؤخرًا على المجاهدَين: الشيخ فارس الزهراني والشيخ عيسى بن عوشن، عندما ظهر في حلقة من برنامج اللقاء المفتوح في قناة الجزيرة، وأخذ يطلق سيلًا من الأكاذيب حول دعاوى الحوار بينهم وبين المجاهدين، ويشهد الله أنني كنت مع الأخوين أثناء عرض الحلقة وكلاهما يحلفان بالله أن شيئًا من ذلك لم يحدث، فلعنة الله على الكاذبين، ولعل هذا الخبيث استفاد من تلك الجريدة الجزائرية العلمانية التي أشاعات دعاوى الحوار والتسليم مع المجاهدين في الجزائر، وقد كذب هذا المأفون أيضًا على القائد الماجد: أبي هاجر تقبله الله بعد مقتله - ولم يجرؤ على ذلك إلا بعد مقتله، ولكن الله أبقى له مايسوؤه بإذن الله - وأشاع عنه فريات كاذبة أسأل الله أن يحاسبه عليها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( .. ومن رمى مسلمًا بشيء يريد شينه به حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال) رواه أبو داود بسنده عن سهل بن معاذ الجهني عن أبيه.