فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 313

ويقال: أبو الأسد المصري، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، وكان عالمًا مقرئًا فصيحًا، فقيهًا فرضيًا، شاعرًا كبير الشأن.

ولي مصر من قبل معاوية بن أبي سفيان سنة أربع وأربعين، وشهد صفين مع معاوية، وتحول إلى مصر وتوفي بها في آخر خلافة معاوية، ودفن بالمقطم.

وقد روى الدارقطني في سننه ما يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كلف عقبة ابن عامر بالقضاء، عن عقبة بن عامر قال: جاء خصمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يختصمان، فقال لي: قم يا عقبة أقض بينهما، قلت: يا رسول الله أنت أولى بذلك مني، قال:"وإن كان أقض بينهما، فإن اجتهدت فأصبت فلك عشرة أجور، وأن اجتهدت فأخطأت فلك أجر واحد" [1] .

-عتاب بن أسيد [2] :

عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصي القرشي الأموي، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد المكي.

أسلم يوم الفتح، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على مكة عام الفتح حين خروجه إلى حنين، فأقام للناس الحج تلك السنة، وهي سنة ثمان، ولم يزل على مكة واليًا إلى أن مات، وكانت وفاته يوم مات أبو بكر الصديق.

(1) أخرجه الدارقطني في سننه، كتاب في الأقضية والأحكام: 4/ 203.

(2) أخباره في: طبقات ابن سعد: 5/ 446، وتاريخ خليفة: 87، وطبقات خليفة: 11، وتهذيب الكمال: 19/ 282.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت