وفاته:
بعد أن قضى الشيخ ابن بليهد حياته في سبيل خدمة الإسلام والمسلمين في مجال الوعظ والتدريس والإفتاء والقضاء، توالت عليه الأمراض، وأرهقته الشيخوخة، فمرض بالحمى نحو شهر، ومات متأثرًا بذلك في مدينة الطائف في ليلة الاثنين الموافق للعاشر من شهر جمادي الأولى سنة 1359 هـ، وصلى عليه جموع غفيرة يتقدمهم جلالة المغفور له الملك فيصل بن عبد العزيز حينما كان نائبًا للملك على منطقة الحجاز، وأقيمت عليه صلاة الغائب في كثير من بلدان المملكة، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته [1] .
(1) ترجمته في: مشاهير علماء نجد، لعبد الرحمن بن عبد اللطيف آل الشيخ: 344 - 351، روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين، لمحمد بن عثمان بن صالح القاضي: 1/ 397 - 405، تذكرة أولى النهى والعرفان، لإبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن: 4/ 110 - 117، علماء نجد خلال ثمانية قرون، لعبد الله بن عبد الرحمن بن صالح البسام: 4/ 138 - 150، وعلماء آل سليم وتلامذتهم وعلماء القصيم؛ لصالح بن سليمان بن محمد العمري: 2/ 332 - 342، وتاريخ القضاء والقضاة في العهد السعودي، لعبد الله بن عايض الشهراني: 1/ 96 - 102، والفقه الإسلامي في عهد الملك عبد العزيز، لعبد العزيز بن محمد بن عبد الله الحجيلان: 123 - 124.