وتعيين أئمة المساجد، وأسند إليه مراقبة ما يرد للبلاد من كتب ومطبوعات.
قال البسام:"وبالجملة فهو الأذن السامعة، والعين الباصرة لهذه الحكومة الرشيدة في الأحوال الدينية في المنطقة الغربية".
وتتلمذ على يده الكثير من الطلاب الذين أصبحوا علماء فيما بعد.
وفاته:
واستمر في تلك الأعمال بكل جد واخلاص حتى بلغ عمره الثالثة والتسعين من عمره، حيث وافته المنية في صباح يوم السبت السابع من شهر رجب عام 1378 هـ بمكة المكرمة، ودفن في مقابر العدل بها، وتزاحم الكثير على جنازته، ومشى فيها العلماء والوجهاء والأعيان يتقدمهم صاحب الجلالة الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود رحمهم الله جميعًا [1] .
(1) ترجمته في: روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين، لمحمد بن عثمان القاضي: 2/ 19، وعلماء نجد خلال ثمانية قرون، لعبد الله البسام: 1/ 231 - 241، وتاريخ القضاء والقضاة في العهد السعودي، لعبد الله الزهراني: 1/ 103 - 108، والفقه الإسلامي في عهد الملك عبد العزيز، لعبد العزيز الحجيلان: 185 - 193.