فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال ابن نمير:"إذا حدث عمن سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق"، وقال محمد بن سعد:"كان ثقة ، ومن الناس من يتكلم فيه"، وقال يحيى بن معين:"كان ثقة ، وليس بحجة"، وقال أخرى:"صدوق"، وقال العجلي:"ثقة"، وقال أبو زرعة:"صدوق"، وقال الذهبي:"ثقة إن شاء اللَّه ، صدوق"، وقال:"كان صدوقًا ....".
واختلف في الاحتجاج به ، وحديثه حسن ، وقد صححه جماعة"، وقال ابن حجر:"إمام المغازي ، صدوق مدلس"."
وأما المجرحون: فقد طعن فيه بطعون منها:-
1 -الكذب:
قال الإمام مالك:"دجال من الدجاجلة"، وقال يحيى بن سعيد القطان:"أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب".
2 -القدر:
قال سفيان بن عيينة:"اتهموه بالقدر"، وقال يحيى بن معين:"كان يرى القدر"، وقال ابن نمير:"كان يرمي بالقدر ، وكان من أبعد الناس منه".
3 -التدليس عن الضعفاء والمجهولين:
وقال الإمام أحمد:"كان ابن إسحاق يدلس . وقال:"هو كثير التدليس جدًا"."
4-الطعن فيه مطلقًا:
قال أبو حاتم:"محمد بن إسحاق ليس عندي في الحديث بالقوي ، ضعيف الحديث .. يكتب حديثه"، وقال الإمام أحمد:"ليس بحجة"، وقال يحيى بن معين:"ضعيف"، وقال النسائي:"ليس بالقوي".
5 -الطعن في بعض مروياته دون بعضها:
قال عبد اللَّه بن الإمام أحمد عن أبيه أنه كان يحتج به في السنن ، وقال الخطيب البغدادي:"وقد احتج بروايته في الأحكام قوم من أهل العلم ، وصدف عنها آخرون".
وقد أجاب العلماء عن هذه الطعون في ابن إسحاق بأجوبة منها: -
1 -أما الطعن فيه بالكذب من الإمام مالك ، فإن ذلك إنما كان من كلام الأقران فلا يعتمد عليه ، وإنما كان من الإمام مالك مرة واحدة .
وأما طعن يحيى بن سعيد القطان ، فإن هذا الطعن إشارة منه إلى ما كان في سيرة ابن إسحاق من الواهي من الشعر ، ومن بعض الآثار المنقطعة.
2 -أما ما طعن فيه بالقدر .