الصفحة 413 من 1117

وقال ابن نمير:"إذا حدث عمن سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق"، وقال محمد بن سعد:"كان ثقة ، ومن الناس من يتكلم فيه"، وقال يحيى بن معين:"كان ثقة ، وليس بحجة"، وقال أخرى:"صدوق"، وقال العجلي:"ثقة"، وقال أبو زرعة:"صدوق"، وقال الذهبي:"ثقة إن شاء اللَّه ، صدوق"، وقال:"كان صدوقًا ....".

واختلف في الاحتجاج به ، وحديثه حسن ، وقد صححه جماعة"، وقال ابن حجر:"إمام المغازي ، صدوق مدلس"."

وأما المجرحون: فقد طعن فيه بطعون منها:-

1 -الكذب:

قال الإمام مالك:"دجال من الدجاجلة"، وقال يحيى بن سعيد القطان:"أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب".

2 -القدر:

قال سفيان بن عيينة:"اتهموه بالقدر"، وقال يحيى بن معين:"كان يرى القدر"، وقال ابن نمير:"كان يرمي بالقدر ، وكان من أبعد الناس منه".

3 -التدليس عن الضعفاء والمجهولين:

وقال الإمام أحمد:"كان ابن إسحاق يدلس . وقال:"هو كثير التدليس جدًا"."

4-الطعن فيه مطلقًا:

قال أبو حاتم:"محمد بن إسحاق ليس عندي في الحديث بالقوي ، ضعيف الحديث .. يكتب حديثه"، وقال الإمام أحمد:"ليس بحجة"، وقال يحيى بن معين:"ضعيف"، وقال النسائي:"ليس بالقوي".

5 -الطعن في بعض مروياته دون بعضها:

قال عبد اللَّه بن الإمام أحمد عن أبيه أنه كان يحتج به في السنن ، وقال الخطيب البغدادي:"وقد احتج بروايته في الأحكام قوم من أهل العلم ، وصدف عنها آخرون".

وقد أجاب العلماء عن هذه الطعون في ابن إسحاق بأجوبة منها: -

1 -أما الطعن فيه بالكذب من الإمام مالك ، فإن ذلك إنما كان من كلام الأقران فلا يعتمد عليه ، وإنما كان من الإمام مالك مرة واحدة .

وأما طعن يحيى بن سعيد القطان ، فإن هذا الطعن إشارة منه إلى ما كان في سيرة ابن إسحاق من الواهي من الشعر ، ومن بعض الآثار المنقطعة.

2 -أما ما طعن فيه بالقدر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت