ونصر بن حماد النصيبي الوراق ، أبو الحارث كذبه ابن معين ، وقال البخاري:"يتكلمون فيه"، وقال مسلم:"ذاهب الحديث"، وقال أبو حاتم:"متروك الحديث"" (1) ، وقال ابن عدي:"أن أحاديثه عن شعبة كلها غير محفوظة" (2) ، فعلى هذا لا تصح الرواية عن شعبة بن الحجاج ، ولو كان مرويًا عن شعبة لرواه الحفاظ من أصحابه."
ورواية عبد الرحمن بن مالك بن مغول فمردودة ، فقد سبق بيان حاله وأنه متروك .
ورواية علي بن عاصم ، فقد طعن العلماء في علي بن عاصم بسبب روايته لهذا الحديث ، وأنكر يحيى بن سعيد القطان عليه هذا الحديث ولم يرجع عن خطأه وأصر ، قال أبو داود:"يخطئ في أحاديث يرويها ، منها حديث ابن مسعود:"من عزى مصابًا"، وإنما هو حديث منقطع ، فوصله علي بن عاصم ، فعاتبه يحيى ، فقال: أصحابك الذين سمعوا معك ما أسندوه ، وأنت تسنده ؟ فأبى أن يرجع ، فسبه يحيى" (3) ، وقال يعقوب بن شيبة:"هذا الحديث من أعظم ما أنكره الناس على علي بن عاصم ، وتكلموا فيه" (4) ، وقال العقيلي:"لم يتابعه عليه ثقة" (5) .
ورواية عبد الحكيم الواسطي فمردودة .
فقد سبق بيان حاله وأنه متروك ، وقد اتهمه ابن حبان بأنه سرق هذا الحديث من علي بن عاصم (6) .
ورواية محمد بن الفضل العبسي فمردودة.
فقد سبق بيان حاله وأنه متروك .
وقد سئل الإمام أحمد عن روايته لهذا الحديث ، قال أبو داود:"فلم يعبأ به" (7) .
ورواية معمر بن راشد الصنعاني .
(1) سبقت ترجمته بالتفصيل في الحديث رقم ( 11 ) .
(2) ينظر: ميزان الاعتدال 4/250 ، وتهذيب التهذيب 10/425 .
(3) ذكرالقصة كلٌ من ابن حجر في التلخيص الحبير 2/138 و السيوطي في اللآلئ المصنوعة 1/423.
(4) تاريخ بغداد 11/450.
(5) الضعفاء الكبير 3/247.
(6) المجروحين 1/254.
(7) مسائل أبي داود للإمام أحمد ص 410-411.