عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « مُرُوا أَوْلاَدَكُمْ بِالصَّلاَةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرِ سِنِينَ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِى الْمَضَاجِعِ » [1] .
فإن ابتداء الضرب يكون في سن العاشرة،وذلك لأنه التقصير في عمود الدين،وركنه الأساسي،والذي يحاسب فيه المرء يوم القيامة أولًا بعد العقيدة،فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم بأذن بضرب الطفل على التقصير به قبل سن العاشرة،فمن الأولى في باقي الأمور الحياتية،والسلوكية،والتربوية التي لا تساوي مكانة الصلاة أهمية،ومنزلة عند الله تعالى .
وعَنْ شُعْبَةَ قَالَ حَدَّثَتْنِي شُمَيْسَةُ،قَالَتْ:سَمِعْت عَائِشَةَ،وَسُئلت عَنْ أَدَبِ الْيَتِيمِ فَقَالَتْ:إنِّي لأَضْرِبُ أَحَدَهُمْ حَتَّى يَنْبَسِطَ. [2]
وعَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ،أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -:مِمَّ أَضْرِبُ يَتِيمِي ؟ قَالَ:اضْرِبْهُ مِمَّا كُنْت ضَارِبًا مِنْهُ وَلَدَكَ. [3]
وعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ،أَنَّ أَبَاهُ سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ،أَوْ قَالَ:أَرْسِلْ مَوْلًى لَهُ وَأَنَا مَعَهُ يَسْأَلُهُ:مِمَّ يَضْرِبُ الرَّجُلُ يَتِيمَهُ ؟ قَالَ:مِمَّ
(1) - سنن أبي داود - المكنز - (495 ) صحيح
(2) - مصنف ابن أبي شيبة - (13 / 576) ( 27222) صحيح
(3) - مصنف ابن أبي شيبة - (13 / 576) ( 27223) صحيح لغيره