يَضْرِبُ الرَّجُلُ وَلَدَهُ،قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ:وَسَأَلَ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ فَقَالَ مِثْلُ ذَلِكَ. [1]
أما قبل العاشرة فتتبع المراحل السابقة بكل دفة وأناة وصبر،وحلم على الطفل،وفي هذا لفتة نبوية رائعة في تقرير سنِّ الضرب .
قَالَ إسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ سَأَلْت أَحْمَدَ عَمَّا يَجُوزُ فِيهِ ضَرْبُ الْوَلَدِ قَالَ:الْوَلَدُ يُضْرَبُ عَلَى الْأَدَبِ،قَالَ:وَسَأَلْت أَحْمَدَ هَلْ يُضْرَبُ الصَّبِيُّ عَلَى الصَّلَاةِ؟ قَالَ:إذَا بَلَغَ عَشْرًا ،وَقَالَ حَنْبَلٌ:إنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:الْيَتِيمُ يُؤَدَّبُ وَيُضْرَبُ ضَرْبًا خَفِيفًا .
وَقَالَ الْأَثْرَمُ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَنْ ضَرْبِ الْمُعَلِّمِ الصِّبْيَانَ،فَقَالَ:عَلَى قَدْرِ ذُنُوبِهِمْ وَيَتَوَقَّى بِجَهْدِهِ الضَّرْبَ ،وَإِنْ كَانَ صَغِيرًا لَا يَعْقِلُ فَلَا يَضْرِبُهُ" [2] "
لهذا فإن الوالدين والمربين مدعوون إلى استخدام الفكر والروية في معالجة تصرفات الطفل،وإذا علمنا أن الطفل ما زال في مرحلة نموه الجسمي والعقلي،فإن كثرة الضرب قد تؤذي أحد أعضائه .. وأحيانًا تؤدي إلى إيذاء نفسي وفكري ،أي:يمكن القول إن الضرب للتأديب كالملح يوضع بشكل قليل،فيغير من طعم
(1) - مصنف ابن أبي شيبة - (13 / 577) (27224) صحيح
(2) - الآداب الشرعية - (2 / 61) وفتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (4 / 4773) -رقم الفتوى 24777 حكم ضرب الأطفال