فَأَعِيذُوهُ،وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ،وَمَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ،وَمَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ،فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ فَادْعُوا اللَّهَ لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ [1] .
قال المباركفوري: قال الطيبي: هذا إذا كان الضرب لتأديبه،وأما إذا كان حدًا فلا،وكذا إذا استغاث مكرًا. انتهى [2]
وفي هذا لفتة رائعة،فإن هذا الطفل وصل إلى قناعة بخطئه،وسيصلحه،أو وصل إلى مرحلة الألم التي لم يعد يتحملها،أو وصل إلى مرحلة الانهيار النفسي،أو الخوف الشديد .
وإن الاستمرار في الضرب وحالة الطفل هذه تعدُّ جريمة في حق تربية الطفل،وهو دليل على حب الانتقام والتشفي من هذا الطفل المسكين،الذي وقع في الظلم،وأحضان الوالد الظالم .
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ خَادِمَهُ فَذَكَرَ اللَّهَ فَارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ. [3]
(1) - صحيح ابن حبان - (8 / 199) (3408) صحيح
(2) - تحفة الأحوذي (ج 6، ص 68) .
(3) - سنن الترمذى- المكنز - (2077 ) والفوائد لتمام 414 - (1 / 386) (686) ضعيف
وفيه أبو هارون العبدي عمارة بن جوين ، قال ابن عدي: له أحاديث صالحة عن أبي سعيد الخدري وغيره وقد حدث عنه عبد الله بن عون بغير حديث ، والحمادان وهشيم وشريك وعبد الوارث والثوري وغيرهم من ثقات الناس ، وقد حدث أبوهارون عن أبي سعيد بحديث المعراج بطوله، وقد حدث عنه الثوري بحديث المعراج ، ولم يذكر عنه شيئا من التشيع والغلو فيه ، وقد كتب الناس حديثه ا هـ 5/79