الصفحة 57 من 81

ولا عبرة بقول أهل الجدل أن الطفل سيتخذها حيلة ومخرجًا من العقوبة في كل مرة. لأن البركة والتوفيق والهداية كلها في طاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - ،قال تعالى: {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} (54) سورة النور.

ولما فيه من تعظيم الله تعالى في نفس الطفل،وهو كذلك علاج للضارب من أن حالته الغضبية كبيرة جدا ن مما استدعى من الطفل ذكر الله تعالى،والاستغاثة به .

وصحيح أنه يمكن أن يحتال بذلك بعض الأطفال،لكن مَن الذي أوْصلهم إلى هذه الدرجة واضطرهم إلى الدهاء والمكر؟ فلا بد من التراجع من المربِّي،ومراجعة الأخطاء،والانطلاق من قاعدة شرعية تربوية علمية صحيحة؛حتى لا يحدث التعارض والتصادم في الجانب التربوي.

ـــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت