اتفاقية حياة مشتركة والعيش كمعروفين جماهيريا حيث لا يختلف وضعهم عن
المتزوجين، أو الزواج على طريقة اليهود المتجددين وانهاء العملية
البيروقراطية في قبرص. وهذا ما فعله آلاف الأزواج في اسرائيل. انها
ثورة حقيقية تنشأ من القاعدة، ومع مرور الوقت ستقوم المؤسسة الحاخامية
بايجاد الحلول والتعود عليها. هل هذه المسألة طارئة جدا بحيث يتوجب سن
قوانين لها؟ وكم هي طارئة؟ هل هي طارئة أكثر من امكانية سفر جندي شاب
في حافلة من (معاليه أدوميم) مستوطنة في منطقة الخان الأحمر على طريق
أريحا ـ يوم الجمعة بعد الظهر الى القدس لزيارة جدته؟
لا شك أن غياب امكانية زواجك في بلدك وفق معتقداتك، هو أمر مؤسف وجارح.
وما مدى مسه بكرامتنا مقارنة مع امور اخرى جارحة؟ هل حقي في الزواج وفق
معتقداتي يسبق حق فتاة يهودية متدينة ترغب باستكمال دراستها، والتي
ستمنحها المقدرة في يوم من الأيام على اختيار طريقها وعدم التحول
تلقائيا الى حاضنة أطفال متدينة وأم لعشرة أطفال؟ وحتى بمنظور اجتماعي
شامل، يبدو أن هناك تفضيلًا لأمر الفتاة اليهودية المتدينة عن شأن زواج
العاشقين العلماني.بدا يوم الانتخابات كيوم غضب العلمانيين. وحان وقت
فحص ما اذا كان بالامكان أن يخرج من هذا الغضب سياسة مسئولة. انه فحص
نضوج ينتظر نتائجه حتى أولئك من العلمانيين الذين لم يصوتوا لحزب
شينوي.
بقلم: غيل هار إيبين _ عن «معاريف»
رياضة > فنون > منوعات > كتب وترجمات > الرأي > سياسة > محليات >
اقتصاد > الأولى
حقوق الطبع محفوظة لمؤسسة البيان للطباعة والنشر
للإستفسارعن معلومةاضغط هنا
بيان الثقافة
بيان الكتب
بيان الاربعاء
الملف السياسي
الأسرة العصرية
الإمارات اليوم
جولةفي البيان
مركزالمعلومات
مركزالتدريب الاعلامي
التسويق والإعلانات
التوزيع والاشتراكات