سليمة النظام. وكلفت قدرا أقل نسبيا، وتركت قدرا اقل من القذارة
والضجيج. لم يكن فيها مظاهر عنف، باستثناء تهديد واحد بقتل مرشح في
قائمة هاشم محاميد.
كل الحملات الانتخابية السابقة كانت مفعمة بالوعود المبالغ بها، التي
لم يكن لها اي غطاء. اما هذه المرة فقد عرف المرشحون انهم يتحدثون الى
جمهور واع بلا اوهام. فشارون لم يعد بالسلام ومتسناع لم يعد بشرق اوسط
جديد. الوعد الكاذب الوحيد كان يوسف لبيد، رئيس شينوي. ولكن مسموح بذلك
للبيد: فقد جاء من التلفزيون. احيانا تكون الانتخابات في اسرائيل نهاية
فترة. اما مؤخرًا فالانتخابات هي بداية: بداية حملة البقاء الحقيقية
لشارون. بداية الاختبار الاول ليوسف لبيد كسياسي وليس مجرد. وهي تفرض
على متسناع، بعد حملة تدريب قصير للانفار، كثيرة الاخطاء، مهمة حياته:
ان يحيي جسدا ينازع الموت، يلعبط، من مقاعد المعارضة.
بقلم: ناحوم برنياع _ عن «يديعوت احرونوت»
رياضة > فنون > منوعات > كتب وترجمات > الرأي > سياسة > محليات >
اقتصاد > الأولى
حقوق الطبع محفوظة لمؤسسة البيان للطباعة والنشر
للإستفسارعن معلومةاضغط هنا
بيان الثقافة
بيان الكتب
بيان الاربعاء
الملف السياسي
الأسرة العصرية
الإمارات اليوم
جولةفي البيان
مركزالمعلومات
مركزالتدريب الاعلامي
التسويق والإعلانات
التوزيع والاشتراكات