الهادئة في آسيا وها هي تنشر الرعب الآن في باريس وبرلين ولندن.
هنا واصلنا، على الرغم من المطاردة الكبرى والناجعة شكليا، الموت في
الباصات المحترقة. وعلى الرغم من أننا أعدمنا مئات الفلسطينيين
الموجودين على قوائم التصفية وكثيرين غيرهم الا ان رياح (الارهاب)
المستطيرة واصلت كيل ضرباتها لنا. الآن، وفي الوقت الذي تتواصل فيه
حربنا هنا، وان كانت قد ضعفت قليلا، نشبت الحرب في بغداد. «البورصات
ترد بصورة جيدة.. الأسهم ترتفع بنسبة 4% في بورصة تل ابيب» جاء في هذا
الاسبوع «الانتصار السريع سيؤدي الى نمو بنسبة 2% في السنة المقبلة» .
مع نهاية حرب الخليج الثانية يعدوننا مثلما حدث بعد موجة (الارهاب)
والرد عليها بأن الهدوء سيخيم هنا وسيظهر شرق أوسط جديد وسينصب على رأس
الحكم المستقر فقط اشخاص ممن يحبون الكوكا كولا. الا ان الاسرائيلي
الذي يرتدي القناع الواقي يعرف وهو في الغرفة المغلقة ما هي قيمة كل
وعود دحر (الارهاب) بالقوة والانتصار الكبير المقبل. الانتفاضة ودحرها
الرديء حولنا جميعا الى شكاكين كبار، ليس فقط بالنسبة لوعود الجنرالات،
وانما بالنسبة لطبيعة الانسان واحتمالية ان يتعلم كيف يعيش في هدوء مع
المردة والشياطين والرياح المستطيرة التي اصطنعها بأم يديه.
عن « يديعوت أحرونوت »
رياضة > فنون > منوعات > كتب وترجمات > الرأي > سياسة > محليات >
اقتصاد > الأولى
حقوق الطبع محفوظة لمؤسسة البيان للطباعة والنشر
للإستفسارعن معلومةاضغط هنا
بيان الثقافة
بيان الكتب
بيان الاربعاء
الملف السياسي
الأسرة العصرية
الإمارات اليوم
جولةفي البيان
مركزالمعلومات
مركزالتدريب الاعلامي
التسويق والإعلانات
التوزيع والاشتراكات