آنذاك - تتطلع إلى الكُمّلِ من النساء وعلى رأسهن خديجة - رضي الله عنه -، فإنهن اليوم إليها أحوج.
وهذه الوريقات التي خطّها قلمي في كتابة سيرتها العطرة هي بضاعتي المزجاة التي أرجو أن يتقبلها الله تعالى مني، وإن كانت خديجة في الفكر والفؤاد أكبر وأجل.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين